
تحدث “سيريل رامافوزا”- رئيس جنوب إفريقيا- اليوم (الأربعاء) عن أهمية زيارته للولايات المتحدة الأمريكية، في أول زيارة لرئيس إفريقي منذ عودة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إلى البيت الأبيض، وقال إنها تأتي في إطار مناقشة قضايا حرجة مع واشنطن على رأسها قضية المعادن، وذلك في إطار إعادة هيكلة العلاقات التجارية معها.
وعلى الجانب الآخر، كشف “ترامب” عن وجود ملفات أخرى سيناقشها اليوم مع “رمافوزا”، من بينها قمة مجموعة العشرين التي ستستضيفها جنوب إفريقيا في نوفمبر القادم، لتسلم رئاستها إلى واشنطن، والقضايا بالجنائية الدولية ضد إسرائيل، مؤكدا سعيه لإرسالها عن اتخاذ إجراءات أخرى فيها، وألمح إلى أنه سأبحث مع زعيم جنوب إفريقيا القضايا التي تثير قلق أطراف عدة.
يأتي هذا عقب تصاعد التوتر بين البلدين، على خلفية القضايا المرفوعة بالجنائية الدولية، وإنهاء إدارة “ترامب” حكومة “رامافوزا” بارتكاب جرائم إبادة جماعية ضد المواطنين البيض وجرائم عرقية، ما دفعه لاستقبال 59 لاجئا منهم ضمن برنامج إعادة التوطين.
وكانت حكومة جنوب إفريقيا قد نفت تلك المطاعم التي تخالف ما يجري على الأرض- حسب وصفهم، فبينما لا تشكل الأقلية البيضاء 7% فقط من عدد السكان، يملكون أكثر من 70% من الأراضي.



