سر الفتحة الغامضة في واجهة المتحف المصري الكبير

كتبت: نجوى صلاح
من هنا بدأ التاريخ من مصر مهد الحضارة والتاريخ ما زالت تبهر العالم ولم تترك شي للصدفة في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم للمتحف المصري الكبير أثارت فتحة صغيرة في واجه المتحف العديد من التساؤلات عن السبب لهذه الحجر المفقود.
فتحة صغيرة في الجدار المزين بخرطوش أسماء ملوك مصر القديمة، إنها فكرة فلكية وتاريخية.
وكشفت مصادر أثرية أن تلك الفتحة جاءت لتخلّد واحدة من أعظم الظواهر في تاريخ الفراعنة، وهي:
تعامد الشمس على وش رمسيس التاني في معبده بأبو سمبل.
منذ آلاف السنين المصريين القدماء استطاعوا تصميم معبد رمسيس التاني بدقة هندسية مذهله، بحيث تحترق إشاعة الشمس جدران المعبد مرتين في السنة — يوم ميلاده ويوم تتويجه على العرش.
حيث تضرب أشعتها على وجه الملك رمسيس الثاني في مشهد مهيب يجعل من يشاهده يشعر بعظمة الفكر والعلم الذى وصل إليه المصريين القدماء.
اليوم بعد آلالاف السنين المتحف المصري الكبير يكرر نفس المعجزة بشكل حديث.

