سجال بين أفيخاي أدرعي وتامر المسحال
شهدت منصات التواصل الاجتماعي، وتحديداً فيسبوك، سجالاً حاداً بين المتحدث العسكري لجيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، والإعلامي الفلسطيني تامر المسحال، مقدم برنامج “ما خفي أعظم” على قناة الجزيرة.
وبدأت المناوشات عندما انتقد أدرعي المسحال واصفاً إياه بأنه “بائع شعارات جماعة الانتصارات المزعومة”. واستند في انتقاده إلى ما اعتبره تناقضاً، حيث أشار إلى أن المسحال كان قد طلب المساعدة لمغادرة غزة بعد الحرب في عام 2014، بينما اليوم يدافع عن حقوق الفلسطينيين.
في تعليقه، هاجم أدرعي المسحال موضحاً أنه كان بإمكانه أن يبقى في غزة ويشهد الفرق بين “نظام متقدم” في إسرائيل و”نظام مجرم” يقول إنه يدافع عنه في إعلامه.
وذكر أدرعي أن المسحال هو من طلب تنسيق خروجه من غزة، مما يُظهر في رأيه تناقض مواقفه.
في ردٍ قوي، وصف المسحال أدرعي بـ “المهرج” و”الناعق باسم احتلال مجرم”، وأوضح أنه لم يتحدث مع أدرعي أو مع أي من المتحدثين باسم الاحتلال، مُتحدياً أدرعي بمعلوماته حول مغادرته غزة، حيث أكد أنه خرج في عام 2016 وليس عام 2014 كما ذكر أدرعي.
وأبدى المسحال استنكاره للاتهامات التي طالت تغطيته الإعلامية، مُشيراً إلى أنه فخور بالعمل مع مراسلي الجزيرة في غزة.
ينعكس هذا السجال في الأجواء المشحونة التي تعيشها الساحة الفلسطينية والإسرائيلية، حيث تعكس التعليقات الجوانب الشخصية والسياسية للصراع. المسحال، الذي يعتبر صوتًا بارزًا في الإعلام الفلسطيني، يظل ملتزماً بقضية عودته إلى وطنه، بينما يستمر أدرعي في الدفاع عن سياسات الاحتلال.





