عرب-وعالم

سوق حدودية جديدة بين العراق وإيران.. خطوة نحو شراكة اقتصادية أوسع

في خطوة جديدة نحو توسيع التعاون الاقتصادي بين العراق وإيران، أعلن الرئيس التنفيذي لمنطقة أروند الحرة الإيرانية، مصطفى خانزادي، عن توقيع اتفاق رسمي لإنشاء سوق تجارية مشتركة في مدينة شلمجة الحدودية، الواقعة بين محافظة البصرة العراقية ومنطقة أروند الحرة في جنوب إيران.

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا، جاء الإعلان خلال اجتماع مشترك بين وفدين اقتصاديين من البلدين، ناقشا سبل تطوير العلاقات التجارية وتعزيز حركة التبادل الحدودي.

وقال خانزادي إن معبر شلمجة يمثل بوابة استراتيجية في العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، مضيفًا أن الاتفاق يأتي في إطار السياسة الإيرانية الهادفة إلى تنمية التجارة الحدودية وتسهيل حركة البضائع والمسافرين، إلى جانب دعم الاقتصاد البحري والمناطق الحرة المشتركة.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تفعيل نظام “TIR” في الجمارك العراقية لتسهيل مرور الشاحنات، إلى جانب تطبيق نظام “ATA” الخاص بالعبور المؤقت لبضائع المعارض، وإطلاق خدمة التاكسي الدولي بين البصرة ومنطقة أروند الحرة.

كما أوضح أن الطرفين اتفقا على تشكيل لجان تنفيذية مشتركة، وإنشاء بنى تحتية جمركية جديدة وتوفير التسهيلات لعبور المركبات بين الجانبين، إلى جانب تأسيس شركة تأمين متخصصة في شلمجة لمتابعة تنفيذ الاتفاق بوتيرة سريعة ودقيقة.

من جهته، أكد رئيس مجلس محافظة البصرة، محمد كاظم، أن العمل جارٍ لتطوير معبر شلمجة وتجاوز العقبات التي تواجه حركة التجارة، مشيرًا إلى أن مشاريع منطقة أروند الحرة يمكن أن تشكل منصة مهمة لتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.

وأضاف كاظم أن “التقارب الاقتصادي بين البصرة وأروند ليس مجرد تعاون حدودي، بل خطوة استراتيجية نحو تحويل المنطقة إلى مركز تجاري إقليمي يخدم مصالح العراق وإيران على حد سواء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى