سيدة تعمل من أجل أبنائها.. قصة كفاح السيدة أم محمد بالشرقية

كتبت خلود سعودي
في محلها المتواضع الكائن بمدينة الزقازيق على ضفاف بحر “مويس” تجد السيدة أم محمد تجهز الفطور والمشروبات الساخنة من أجل بيعها لسكان المنطقة.

أم محمد سيدة تبلغ من العمر 52 عاما، بدأت العمل منذ نعومة أظافرها، لمساعدة أسرتها، انفصلت عن زوجها في سن صغير وتحملت المسؤولية كاملة لتربية أبنائها، لم تشكو يوما من التحديات بل قهرتها بالعمل الشاق والعزيمة.
تواصل السيدة أم محمد العمل منذ الصباح وحتى المساء، ويشهد لها الجميع بحسن الخلق وحلاوة مذاق الفطور التي تجهزه بنفس راضية، بأسعار قليلة في متناول الجميع.

وتقول السيدة أم محمد لليوم ” كل يوم بصحي من الفجر أجهز الفطور بكل أنواعه في المحل، وأواصل العمل حتى المغرب، وليا زبائن كتير من داخل الشرقية وخارجها، ومبسوطة اني بشتغل وليا مصدر دخل بالحلال”
وتضيف” شغلي لم يعطلني عن بيتي بل أستطعت تربية أبنائي أفضل تربية، لدي ولدين أحدهما مهندس، والآخر مدرس، وأنا فخورة بيهم وهما أيضا فخورين بي، ولم أترك شغلي مهما تقدمت في السن لأنني أحب العمل”.
قصص كفاح سيدات الشرقية لم تنتهي، فعندما نسير في شوارع القرى والمدن نجد آلاف السيدات التي تكافحن من أجل أولادهن ومساعدة أزواجهن، فنحن في جريدة اليوم نسلط الضوء على كل هذه القصص لتقديم كافة أوجه الدعم لهن.


