أخبار

شراكة علمية بين الأزهر ومطروح لتحقيق رؤية مصر 2030

كتب:مصطفى علي

في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي للدولة المصرية نحو تعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي، وقَّعت جامعة الأزهر برئاسة فضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، وجامعة مطروح برئاسة الدكتور عمرو المصري، رئيس الجامعة، مذكرة تفاهم مشتركة تهدف إلى تبادل الخبرات والتعاون العلمي والأكاديمي، وذلك في حضور اللواء أركان حرب خالد شعيب، محافظ مطروح، وعدد من قيادات الجامعتين.

هذه الخطوة تأتي انسجامًا مع رؤية مصر 2030 التي تسعى إلى بناء مجتمع مبدع ومبتكر، قادر على إنتاج العلوم والتكنولوجيا والمعارف، وربطها باحتياجات التنمية الوطنية، بما يسهم في مواجهة التحديات المستقبلية بحلول عام 2030.

دعم الأزهر للمناطق الحدودية

أعرب فضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، عن سعادته بتوقيع الاتفاقية، مؤكدًا أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، يولي اهتمامًا بالغًا بدعم المحافظات الحدودية، والمساهمة في بناء قدرات أبنائها. وأكد أن الشباب هم ثروة الحاضر وقيادة المستقبل، ومن هنا تأتي أهمية التعاون الأكاديمي الذي يعزز فرص التعليم والتدريب والتنمية المستدامة.

وأشار رئيس جامعة الأزهر إلى أن مذكرة التفاهم ستفتح المجال أمام شراكة قوية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي وخدمة المجتمع، موضحًا أن الجامعات المصرية تمثل القاطرة الحقيقية للتنمية الشاملة.

جامعة مطروح: اعتزاز بالشراكة مع الأزهر

من جانبه، رحب الدكتور عمرو المصري، رئيس جامعة مطروح، بالتعاون مع جامعة الأزهر العريقة ذات التاريخ الممتد لأكثر من ألف عام، معتبرًا أن هذه الشراكة ستفتح آفاقًا جديدة للتكامل بين المؤسستين.

وأكد أن توقيع المذكرة يعزز من الدور المجتمعي للجامعات في دعم التنمية الوطنية، ويمنح أعضاء هيئة التدريس والطلاب فرصًا لتبادل الخبرات والمعارف، بما يسهم في تطوير التعليم وتجويد مخرجاته بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.

تتضمن مذكرة التفاهم مجموعة واسعة من مجالات التعاون الأكاديمي والإداري، ومن أبرزها:

تبادل ندب أعضاء هيئة التدريس بين الجامعتين لدعم البرامج الأكاديمية.

التعاون في التدريس والبحوث العلمية بما يحقق تكاملًا في التخصصات.

تبادل المنشورات العلمية وتوفير منصات للنشر المشترك.

تنظيم الندوات والمنتديات وورش العمل حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

إقامة المؤتمرات العلمية المشتركة لتعزيز البحث والتطوير.

برامج القيادة وريادة الأعمال التي تستهدف الطلاب والخريجين.

تنمية المهارات الشخصية والإرشاد المهني لتأهيل الطلاب لسوق العمل.

التعاون في مجال الأنشطة الطلابية بما يعزز التواصل الثقافي والعلمي.

المشاركة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في قضايا البيئة والتغيرات المناخية.

رؤية مستقبلية للتنمية المستدامة

تسعى الجامعتان من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز دور التعليم العالي في دعم التنمية المستدامة، وذلك عبر إطلاق برامج نوعية تسهم في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، وتشجيع الطلاب على الابتكار وريادة الأعمال، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

تكامل الجهود الأكاديمية لخدمة المجتمع

تمثل مذكرة التفاهم خطوة مهمة نحو تكامل الجهود الأكاديمية بين الجامعات المصرية، وتعكس إيمان الدولة بدور الجامعات كمحور رئيسي في النهوض بالبحث العلمي ودعم المجتمع ويرى مراقبون أن مثل هذه الشراكات ستسهم في خلق بيئة تعليمية أكثر انفتاحًا، وتعزز من قدرة مصر على إنتاج المعرفة والابتكار بما يخدم أهداف التنمية الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى