أخبار

دار الإفتاء المصرية تحقق إنجازات رقمية قياسية في 2024

 

 

حققت دار الإفتاء المصرية خلال عام 2024 نجاحاتٍ بارزةً على مستوى العالم الرقمي، مؤكدةً دورها الريادي في تقديم خدمات إفتائية ودينية متطورة.
سعت الدار إلى توظيف أدوات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي لتعزيز الوعي المجتمعي، ومواجهة الأفكار المتطرفة، ومعالجة الظواهر الاجتماعية من منظور شرعي وعلمي وسطي.

أظهرت الإحصائيات الرسمية أن إجمالي عدد متابعي دار الإفتاء عبر منصاتها المختلفة تجاوز 15.5 مليون متابع، فيما حققت منشوراتها أكثر من 180 مليون تفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يعكس الثقة الكبيرة التي تتمتع بها المؤسسة بين الجمهور.

منصات متعددة وحضور عالمي

توزع الحضور الرقمي لدار الإفتاء عبر 22 صفحة على “فيس بوك” بلغات متعددة، إلى جانب حساباتها النشطة على منصات مثل: X (تويتر سابقًا)، إنستجرام، تيك توك، يوتيوب، تليجرام، وساوند كلاود، بالإضافة إلى قناة خاصة على واتس آب.

تميزت الصفحة الرسمية على فيسبوك بزيادة كبيرة في عدد المتابعين بلغت 1.2 مليون خلال عام 2024، ليصل إجمالي المتابعين إلى 13.7 مليون مشترك.
كما وصلت منشورات الصفحة إلى حوالي 70 مليون شخص، مما يدل على التأثير الواسع الذي تمتلكه الدار في نشر رسائلها التوعوية.

خدمات مبتكرة لتعزيز الوعي المجتمعي

خصصت دار الإفتاء خدمة يومية للبث المباشر عبر فيسبوك ومنصات أخرى، حيث يظهر أحد العلماء للرد على استفسارات الجمهور لمدة ساعة يوميًا. كما تم تقديم إجابات مكتوبة عن الأسئلة الشائعة لتسهيل الوصول إلى المعلومات.

الإرشاد الأسري والنفسي

في خطوة تعكس اهتمام الدار بالقضايا الاجتماعية، تم تقديم جلسات بث مباشر بمشاركة علماء شرعيين ومتخصصين في الإرشاد النفسي والاجتماعي.
ركزت هذه الجلسات على حل المشكلات الأسرية، خاصة المتعلقة بالطلاق، من خلال الجمع بين الأبعاد النفسية والشرعية.

تصميمات جرافيك ومحتوى تفاعلي

نشرت الدار يوميًا أكثر من 20 منشورًا يتنوع بين تصميمات جرافيك وموشن جرافيك، بالإضافة إلى مقاطع فيديو مصورة وفتاوى قصيرة.
قد استهدفت هذه المنشورات تصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر القيم الأخلاقية والدينية.

حملات توعوية مؤثرة

دعمت الدار هذه الحملة استجابة للمبادرة الرئاسية لتعزيز القيم الإنسانية، وحظيت بتفاعل كبير من الجمهور.

“خُلُق يبني”

سعت الحملة إلى مواجهة الانحدار الأخلاقي وتعزيز منظومة القيم داخل المجتمع المصري.

“لو كنت على نهر جارٍ”

ركزت هذه الحملة على التوعية بأهمية الحفاظ على الموارد المائية ومنع الهدر والتلوث.

“هدفنا الوعي والتنوير”

هدفت الحملة إلى بناء وعي مجتمعي متوازن ونشر التنوير الفكري.

أرقام تعكس النجاح

أظهرت الإحصائيات أن صفحة فيسبوك الرسمية لدار الإفتاء شهدت زيادة ملحوظة في التفاعل والمتابعة، حيث تجاوز عدد المتابعين الجدد 1.2 مليون شخص.
بلغت نسبة التفاعل الإجمالي على كافة منصات الدار أكثر من 180 مليون تفاعل، مما يعكس دورها المؤثر في توجيه النقاش العام.

استراتيجية مستدامة نحو المستقبل

تعهدت دار الإفتاء المصرية بمواصلة استثمارها في التكنولوجيا الحديثة لتعزيز خدماتها الإفتائية والتوعوية، مع التركيز على تقديم محتوى يناسب جميع الفئات المجتمعية.
كما أكدت الدار عزمها على تطوير برامجها التوعوية ومعالجة المشكلات الاجتماعية للحفاظ على الاستقرار الأسري والمجتمعي، استنادًا إلى منهجية علمية ووسطية.

بهذه الجهود، تثبت دار الإفتاء المصرية أنها ليست مجرد مؤسسة دينية تقليدية، بل نموذج يحتذى به في كيفية توظيف التكنولوجيا لخدمة المجتمع ونشر القيم الأخلاقية والوعي المستنير.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى