صاروخ باليستي من اليمن يهز الأجواء الإسرائيلية.. والحوثيون يتوعدون بالمزيد

في تصعيد جديد للتهديدات العابرة للحدود، أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد، أنه تم إطلاق صاروخ باليستي من الأراضي اليمنية باتجاه إسرائيل، في هجوم تبنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، في إطار ما تصفه الجماعة بـ”دعمها لفلسطين في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة”.
صفارات الإنذار تدوي في القدس والضفة
وقال الجيش الإسرائيلي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا): “تم تفعيل صفارات الإنذار في مناطق مختلفة من القدس والضفة الغربية نتيجة إطلاق قذيفة من اليمن”، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة الهجوم أو الأضرار الناجمة عنه.
الجيش: الصاروخ تم اعتراضه
وأفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، عبر “إكس”، أن “الصاروخ الذي أُطلق من اليمن تم اعتراضه بنجاح”، موضحًا أن الهجوم تسبب في إطلاق الإنذارات في عدد من المناطق داخل إسرائيل، من دون تسجيل إصابات أو أضرار تُذكر.
الحوثيون: استهدفنا مطار بن غوريون
من جهته، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، العميد يحيى سريع، مسؤولية الجماعة عن الهجوم، مؤكدًا عبر وكالة “سبأ” اليمنية التابعة للحوثيين أن “القوة الصاروخية نفذت عملية عسكرية استهدفت مطار بن غوريون في تل أبيب بصاروخ باليستي بعيد المدى”.
وادعى سريع أن “العملية حققت هدفها بنجاح، وأدت إلى حالة من الذعر دفعت ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ، وأوقفت حركة الملاحة الجوية في المطار”، وفقًا لتعبيره، رغم عدم صدور تأكيد رسمي من الجانب الإسرائيلي بشأن توقف المطار عن العمل.
وأضاف المتحدث الحوثي أن جماعته “ستواصل استهداف مطار بن غوريون”، مؤكدًا عزمها على “فرض حظر على الحركة الجوية في المطار ضمن خطواتها لدعم الشعب الفلسطيني”.
سياق متصاعد للهجمات الإقليمية
ويأتي هذا التطور في إطار سلسلة من الهجمات التي تنفذها جماعة الحوثي منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، حيث استهدفت الجماعة في عدة مناسبات مناطق جنوب إسرائيل وسفنًا في البحر الأحمر، ضمن ما تسميه “محور المقاومة”.
ويُعد الهجوم الأخير مؤشرًا على اتساع رقعة التهديدات ضد إسرائيل، من جبهات متعددة تشمل لبنان، سوريا، العراق، واليمن، ما يزيد من تعقيدات المشهد الأمني في المنطقة.


