وزير الدفاع السوري يعلن بداية تنظيم الجيش وحل الفصائل

في ظل الأحداث المتتالية في سوريا أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة اليوم الإثنين، بدء الجلسات مع الفصائل العسكرية من أجل وضع خطوات لانخراطها بوزارة الدفاع.
وقال أبو قصرة: “ضمن توجيهات القيادة العامة لإعادة هيكلة القوات المسلحة وتنظيم الجيش العربي السوري بدأنا جلساتٍ مع الفصائل العسكرية من أجل وضع خطوات لانخراطها بوزارة الدفاع، حيث تهدف الجلسات إلى وضع خارطة طريق لتحقيق الاستقرار بالبنية التنظيمية للقوات المسلحة”.
وأعلن قائد الإدارة الجديدة في سوريا، أحمد الشرع، أن جميع الفصائل العسكرية سيتم دمجها في مؤسسة واحدة تحت إدارة وزارة الدفاع في الجيش السوري الجديد، في خطوة تهدف إلى توحيد القوى العسكرية وتنظيمها ضمن إطار مؤسساتي.
وتقدر هذه الفصائل بالعشرات، وأبرزها هيئة تحرير الشام وهي أقوى فصيل في سوريا، وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي تعتبر من أقوى الفصائل المسلحة، والجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا ، ومغاوير الثورة ، والجيش السوري الحر، وفصائل الجنوب في درعا والسويداء.
وكان أبو قصرة قد تولى منصب القائد العسكري في هيئة تحرير الشام، حيث كان من أبرز قادة إدارة العمليات العسكرية التي تمكنت في 8 من ديسمبر من إسقاط نظام بشار الأسد.
نشرت وكالة الأنباء السورية صوراً لجانب من اجتماعات الفصائل المستمرة أمس، حيث تتابع وزارة الدفاع السورية عقد الجلسات التنظيمية مع القيادات العسكرية للبدء بعملية انخراط الفصائل في الوزارة.




تعليق واحد