أخبار

«طرقنا جميع الأبواب» معلمو الحصة بإدارة العياط الأزهرية يناشدون المسؤولين بشأن استلام جوابات التعاقد في غير إدارتهم 

كتب- محمود عرفات 

يناشد معلمو الحصة بالأزهر الشريف بإدارة العياط التابعة لمحافظة الحيزة كافة المسؤولين في قطاع المعاهد الأزهرية بضرورة النظر إلى شكواهم التي تبدو غابة في الأهمية، حيث إنهم قد استلموا جوابات التعاقد الخاصة بهم في إدارة غير إدارتهم وهي إدارة البدرشين التعليمية، وهذا يحيطه عدد من السلبيات، منها على سبيل المثال لا الحصر أن معاهد إدارة البدرشين تبتعد عن مركز العياط بما يقرب من ساعة ونصف، فضلا عن المعاهد هناك ليست في المركز ذاته، بل إنها توجد في أماكن نائية تحتاج مواصلات داخلية تزيد من وطأة المشكلة وتزيدها صعوبتها.

جهد مضاعف بأجر قليل وفوقهم المسافة 

وأضاف معلمو الحصة بإدارة العياط أن المرتبات التي يحصلون عليها لا تساوي شيئا في مقابل ما يدفعونه من أجرة في المواصلات، حيث إنهم يدفعون أجرة المواصلات من العياط إلى البدرشين تقترب من مئة جنيه، بينما أجر الحصة أربعين جنيها، ذلك فضلا عن الجهد الذي يعانوه بشكل يومي وزحام المواصلات الذي لا يخفى على أحد، ما يجعلهم يصلون إلى مكان عملهم وقد استُهلكت طاقتهم، بما يؤثر في النهاية على العملية التعليمية، مؤكدين أنهم يتحملون ذلك في سبيل نشر العلم الذي تعلموه من ناحية، ومن الأخرى لكي يتم تثبيتهم واعتمادهم كمعلمين معينيين بعد سنوات من الجهد المضاعف نظير الأجر الذي لا يوفر سبل الحياة الكريمة.

مدرسات يتركن أولادهن.. ومعاهد إدارتهم فارغة

وأوضح معلمو الحصة أن أغلب المتضررين من هذه المشكلة مدرسات عندهم أولاد ومسؤولية زوجية تجعل الضرورة ملحة بأن ينتقلوا لإدارتهم، علما بأن هناك بعض المعاهد الأزهرية في قطاع الإدارة يحتاجون إلى معلمين، متسائلين: “لماذا الضغط علينا بهذا الشكل” ، مؤكدين أن ذلك يأتي بينما وفقا لخطة قطاع المعاهد الأزهرية وتوصيات الإمام الأكبر بتيسير عمل المعلمين وعلى رأسها عدم البعد عن إدارتهم التعليمية فلماذا التنعت، مشددين على أنهم طرقوا جميع الأبواب لكي يتم العمل على شكواهم دون جدوى، متخوّفين من أن يؤول بهم الحال في النهاية إلى أن يتركوا عملهم كمعلمين نتيجة الضغط غير الآدمي وأن يتجهوا إلى أعمال أخرى، وهذا ناقوس خطر سيحيط بالأجيال القادمة ويحف مستقبل العلم بالمخاطر. 

مناشدة واستغاثة 

واختتم معلمو الحصة بإدارة العياط الأزهرية حديثهم برفع استغاثتهم إلى كافة المسؤولين بداية من إدارة العياط التعليمية مرورا بقطاع المعاهد الأزهرية، وصولا إلى الإمام الأكبر أن يتم النظر إلى الشكوى التي تعد من صميم مطالبهم المشروعة، والتي تعين على إتمام العملية التعليمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى