أخبار

طفل يفضح جريمة تهز منيا القمح.. ووالده يصرّح لـ”اليوم”: “عاوزين حق ابني بالقانون”

الشرقية – منيا القمح – قرية الجديدة

في واقعة تهز الضمير الإنساني قبل أن تهز المجتمع، شهدت قرية “الجديدة” التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، جريمة بشعة راح ضحيتها طفل صغير في الصف الثالث الابتدائي بمعهد أزهري، بعدما تعرّض لاعتداء جسيم من قِبل ثلاثة شباب، بينهم من صوّر الواقعة، وهددوا الطفل بنشر الفيديو إن تحدث.

بلاغ رسمي وتحقيقات مكثفة

الواقعة بدأت حين لاحظ والد الطفل تصرفات غريبة من شباب الحي وضحكات مريبة في أوقات متأخرة من الليل، ليكتشف لاحقًا – بعد مواجهات وأسئلة متكررة – أن هناك أمرًا خطيرًا يتعلق بابنه. وبالحديث مع الطفل، كشف أنه تعرض للاعتداء مرتين من قبل مجموعة من الشباب.

على الفور، تقدم والد الطفل ببلاغ رسمي في مركز شرطة منيا القمح، بقيادة الرائد أحمد الخولي، وتم تحرير محضر بالواقعة رقم 19105 لسنة 2025.

وبعد التحقيقات الأولية، تم عرض الطفل على النيابة العامة، حيث كشف عن أسماء المعتدين وهم:

م.ص.

م.م.م.

م.س.

كما ذكر الطفل أن أحدهم هو جارهم، استدرجه إلى المعلف بحجة أن والده هناك، وهناك بدأ الاعتداء الأول. وبعدها بيومين، تم خطفه مرة أخرى بتوك توك إلى نفس المكان وتكررت الجريمة.

تصريح خاص لـ”اليوم”

في تصريح خاص لموقع وجريدة “اليوم”، قال والد الطفل:

“أنا مش عاوز غير حق ابني بالقانون.. ابني صغير وعايش في رعب. نفسي العدالة تاخد مجراها، واللي عمل كده يتحاسب عشان ماحدش تاني يمر بنفس اللي احنا مرّينا بيه.”

النيابة العامة تستكمل التحقيقات

تم عرض الطفل على الطب الشرعي، وجاء التقرير ليدعم أقواله. وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها مع المتهمين، وسط مطالبات مجتمعية بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة دون تهاون.

“اليوم” تتابع

تواصل “اليوم” تغطيتها الخاصة والحصرية للواقعة، وستوافيكم بأحدث التطورات أولاً بأول، في قضية تحولت إلى رأي عام داخل محافظة الشرقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى