اقتصاد

طلاب إعلام الزقازيق يطلقون حملة توعوية عن الذكاء الاصطناعي

أطلق مجموعة من طلاب قسم الإعلام في جامعة الزقازيق حملة توعوية تحت عنوان “ديجتال مايند – Digital Mind“، التي تركز على تسليط الضوء على إيجابيات وسلبيات الذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن مشروع تخرجهم.

أدوات الذكاء الاصطناعي

جاءت الحملة تحت شعار “سابقين بخطوة جاهزين لبكرة”، بهدف نشر الوعي بين الشباب حول كيفية الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي المنتشرة في العديد من المجالات لتحسين الأداء اليومي والمهني.

استخدام الذكاء الاصطناعي

تتطرق المبادرة إلى التحديات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مثل فقدان التفكير النقدي، انتهاك الخصوصية، وتعزيز المعلومات المضللة.

تأثير الذكاء الاصطناعي

وفيما يتعلق بتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، أكدت “ديجتال مايند” أن الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل كبير على المطورين البشر في تدريبه وتوجيهه، مما يجعله أداة مكملة للعمل البشري دون التأثير سلباً على الوظائف أو الخصوصية.

كما شارك فريق المبادرة في فعاليات متنوعة، أبرزها معرض الكتاب، حيث استخدم الذكاء الاصطناعي لأول مرة لإنشاء محرك بحث متكامل حول أعمال الدكتور أحمد مستجير، شخصية المعرض لهذا العام.

وشهد المعرض أيضًا العديد من الندوات التي ناقشت تأثير الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة، مثل “الذكاء الاصطناعي وفنون الإقناع” و”مستقبل الملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي”.

تتكون المبادرة من فريق مكون من 30 طالبًا تحت إشراف الدكتور صلاح وفاء، أستاذ العلاقات العامة والإعلان بجامعة الزقازيق، وهم: مريم عقيل، يمني إبراهيم، أحمد بنداري، ندى فرج، إسراء المحلاوي، سهيلة صلاح، مريم رضا، نيرة مرسي، ميرنا حجازي، أحمد الشلفه، سارة الأ عصر، نيرة محمد كامل، هدير ممدوح، بسملة هاني، رحمة محمد، سيمون ناير، مريم زكريا، روان حاتم، شروق السيد، نيرة محمد، سيد الشافعي، أسامة محمد، ندى عزت، نورهان العراقي، تقي منصور، سلمى سليم، مريم هاني، سلمى أحمد، ومروة أيمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى