عادات وتقاليد متوارثة.. مظاهر احتفال عيد الفطر المبارك في الوادي الجديد
أشهر الاكلات الشعبية فى عيد الفطر بالوادى الجديد

تعد احتفالات عيد الفطر المبارك بمحافظة الوادى الجديد من الأمور التي تشتمل على العديد من العادات والتقاليد والطقوس الجميلة التى تتوارثها الأجيال جيل بعد جيل، ولا يمنع ذلك وجود بعض التغييرات بسبب التكنولوجيا والانفتاح الثقافى على عادات وموروثات الثقافات الأخرى.
وفي هذا الصدد رصدت جريدة “اليوم” أبرز العادات والتقاليد وأشهر الأكلات التى يعدها أهل الواحات احتفالا بالعيد
ويعد أبرز وأهم طقوس عيد الفطر فى الواحات هى تبادل التهاني والتبريكات عقب الانتهاء من صلاة العيد وزيارة القبور للرجال وقراءة الفاتحة للأموات.
أما بالنسبة لأكلات يوم العيد فتختلف من واحة لأخرى فيقول محمود محسب أن مركز الداخلة الوجبة الرئيسية بعد صلاة العيد هى المحشى وخاصة ورق العنب والممبار المحشو كبدة أو ممبار وكبدة مشوية.

ويضيف سيد زين من أبناء مركز باريس أن الوجبة الأولى بعد صلاة العيد هى اللبن بالشعيرية لأنها وجبة خفيفة على المعدة وكذلك مشبعة وتذكرنا بفطار الجدات رحمة الله عليهن، وأكد أن سيدات القرية يقمن بصنع الشعيرية قبيل العيد بأيام، ويتشاركن أعمال صنعها وتحميصها، مضيفا أن بعض الشباب حاليا يفضلون اللبن بالشاى مع كحك العيد ومنين العجوة.
وعن مركز الخارجة أكد ضياء المتولى وكيل مديرية التموين بالوادى الجديد، وأحد أبناء المركز أن عيش السعادة هو رمز العيد، وهو عبارة عن عيش يخبز بالسمن البلدى أو الزبدة ويكون مجوف من الوسط، مضيفا أن الخبز يؤكل به عسل النحل أو الجبن القريش، وهو من الموروثات الشعبية للواحة.


وبذكر الموروثات الشعبية ذكر الباحث محمد رفاعى مدير آثار الوادى الجديد أن الفطير المطبق والكحك بالعجوة من أبرز الأكلات الشعبية المتوارثة فى واحة الداخلة للاحتفال بالعيد.

الوضع مختلف قليلا فى مركز بلاط، حيث أكد زكريا حسين أحد أهالى المركز واحد ألقيادات الشعبية هناك أن أشهر الاكلات الشعبيه الخاصة بالعيد هى فطير العيد المخبوز باللبن والقلية كتسالى من أبرز أكلات العيد، والقلية هى عبارة عن حبات القمح الكاملة تحمص على الرمال وتغربل ويضاف إليها القرطم والفول السودانى وتقدم مع العسل الأسود.

