عرب-وعالم

هل تعطل المعارضة الإسرائيلية صفقة التبادل؟

صرح “جدعون ساعر”- وزير خارجية الاحتلال- اليوم (الثلاثاء) أن اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى سيلقى أغلبية دعم داخل الحكومة.

ونقلت شبكة “سي بي إس” الأميركية أن أطراف الصفقة جميعًا بدأت في صياغة بيانات عامة حول الاتفاق، حيث اتفق الطرفان على المسودة الرئيسية للاتفاق.

وأضافت: أن انسحاب الجيش من غزة سيأتي في المرحلة الثانية من الاتفاق، وأن تبادل الجثث يأتي في المرحلة الثالثة.

وصرح مصدر بحركة حماس لوكالات أنباء بأن عدم تسليم الاحتلال خرائط انسحاب قواته من مناطق غزة، هو السبب الذي يقف وراء عدم تسليمها الرد على مقترح صفقة التبادل.

معارضي الصفقة

بينما يرفض وزير المالية “بتسلئيل سموتريتش” وحزبه الصفقة، ويضعون الأولوية لديهم لتحقيق أهداف الحرب المتمثلة في “القضاء على حماس، وإعادة الأسرى”، تحدث شقيقه “توفيا سموتريتش” عن أنه المضي قدما في الصفقة يعني عمل لانتخابات مبكرة لأنها منافية لما وعدت به الحكومة في السابع من أكتوبر.

كما تحركت عائلات أسرى الاحتلال المعارضين للصفقة وعائلات قتلى الجيش في الحرب في تظاهرة، توجهت من مقر “تكفا” إلى مقر “نتنياهو” بالقدس المحتلة، لمطالبته بالامتناع عن إبرام الصفقة رافعين شعار “لا تستسلم لحماس”.

وقد عقد “نتنياهو” اجتماعا مع “سموتريتش” ناقش فيه البند الأمني في الاتفاق، وأن الأخير طالبه بضمان ألا تنتهي الحرب بموجب الصفقة، وألا تعود حماس للتسلح.

وعلى الرغم من تلك المعارضة تزايدت استعدادات الاحتلال لتنفيذ الصفقة، حيث تستعد مصلحة السجون لنقل الأسرى الفلسطينيين في حافلات بنوافذ معتمة أو بدون نوافذ علوية، لمنعهم من إظهار علامة النصر، للاعتبار من صفقة “شاليط”- حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

إقرأ أيضًا: اللواء سمير فرج لـ اليوم: فشل أهداف إسرائيل الأربعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى