تأجيل فرضته الأرقام.. نقابة الصحفيين تحدد 18 أبريل موعدًا جديداً لانعقاد الجمعية العمومية
قررت اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين تأجيل انعقاد الجمعية العمومية إلى يوم الجمعة الموافق 18 أبريل 2025، وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني اللازم لعقدها في موعدها المقرر اليوم الجمعة.
وحسب ما أعلنه جمال عبد الرحيم، سكرتير عام النقابة ورئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات، فإن النصاب القانوني لانعقاد الجمعية يتطلب حضور 25% من الصحفيين المقيدين بجداول المشتغلين، أي ما يعادل نحو 2557 عضواً من إجمالي 10226 عضواً، وبعدم حضور الجماعة الصحفية للوصول إلى هذا العدد، تم تأجيل الاجتماع إلى الموعد الاحتياطي المنصوص عليه في قانون النقابة.
أجندة حافلة وملفات ساخنة
الجمعية العمومية المنتظرة تحمل جدول أعمال مزدحماً، يتصدره التصديق على محضر الاجتماع السابق في مارس 2023، ومناقشة التقرير السنوي لأداء المجلس حتى فبراير 2025، بالإضافة إلى اعتماد الحساب الختامي للعام المالي المنتهي في ديسمبر 2024، والموازنة التقديرية للعام الجاري.
كما يتضمن الاجتماع المرتقب مناقشة مقترحات الأعضاء، وبحث ما يستجد من أعمال، إضافة إلى إجراء انتخابات لاختيار النقيب الجديد وستة من أعضاء مجلس النقابة، وسط توقعات بمنافسة محتدمة قد تعيد تشكيل المشهد النقابي.
شفافية في العرض واستعداد إداري
أوضح عبد الرحيم أن النقابة التزمت بالإجراءات القانونية من خلال توجيه الدعوة الرسمية للأعضاء، ونشر كشوف الجمعية العمومية في مقر النقابة بالقاهرة، وكذلك في فرعها بالإسكندرية، كما تم إرسال الميزانية والموازنة التقديرية عبر البريد الإلكتروني إلى جميع الأعضاء، إلى جانب إتاحتها على الموقع الرسمي للنقابة، وتوفير نسخ ورقية في الإدارة المالية.

ويأتي هذا النهج تأكيداً على الشفافية وسهولة الوصول إلى الوثائق المهمة لجميع أعضاء الجمعية، تمهيداً لمناقشتها في أجواء ديمقراطية ومفتوحة.
الموعد الجديد: فرصة للحشد والمشاركة
بحسب المادة 35 من قانون النقابة رقم 76 لسنة 1970، فإن الجمعية ستنعقد في موعدها الجديد بحضور ربع الأعضاء، وهو تحدٍ كبير في ظل تراجع معدلات المشاركة في السنوات الأخيرة، لكن البعض يرى أن التأجيل يمنح فرصة أكبر للتواصل والحشد بين أعضاء الجمعية، وخاصة في ظل الأهمية البالغة التي تحملها هذه الدورة الانتخابية، سواء على مستوى التمثيل أو الملفات المنتظر مناقشتها.
بين طموحات التغيير ومتطلبات الحضور، تعيش نقابة الصحفيين أياماً فارقة مع اقتراب موعد الجمعية العمومية المؤجلة، ويبقى السؤال: هل يشهد يوم 18 أبريل انتفاضة مشاركة صحفية تعكس حيوية الجسم الصحفي، أم تكرر مشهد العزوف عن الحضور؟.
