
قال علي شعث رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية، اليوم الخميس، إن معبر رفح الحدودي مع مصر سيفتح في الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل.
وأضاف شعث في كلمة مصورة أمام مجلس السلام أن إعادة فتح معبر رفح تمثل خطوة حقيقية تعكس توجهًا جديدًا للمرحلة المقبلة.
كما أكد شعث أن هذه الخطوة تحمل أبعادًا إنسانية وسياسية مهمة، وتسهم في تسهيل حركة الأفراد والبضائع ودعم الاستقرار الإقليمي.
مرحلة جديدة
في هذا الصدد، أوضح شعث أن قطاع غزة يتجه نحو مستقبل مشرق، رغم التحديات القائمة، مشددًا على ضرورة العمل المنظم لتحقيق التعافي الشامل.
كما أشار إلى أن المرحلة المقبلة ستتطلب جهودًا كبيرة وتعاونًا محليًا ودوليًا واسعًا، لضمان نجاح المسار السياسي والإنساني.
ولفت إلى أن إعادة فتح المعبر تعكس بداية عملية لإعادة الثقة، وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان في القطاع.
تحديات ومسؤوليات
في سياق متصل، أكد شعث أن أمام لجنة التكنوقراط عملاً كبيرًا وليس سهلاً في قطاع غزة، في ظل احتياجات إنسانية وتنموية متراكمة.
كما أوضح أن المجتمع الدولي سيكون داعمًا للجهود الفلسطينية، داعيًا إلى ترجمة المواقف السياسية إلى خطوات عملية على الأرض.
وشدد على أن نجاح المرحلة المقبلة يتطلب تنسيقًا فعّالاً بين المؤسسات المحلية والداعمين الدوليين لضمان استدامة الحلول.
دعوة دولية
على صعيد آخر، طالب شعث المجتمع الدولي بتقييم أداء اللجنة من خلال الأفعال والنتائج، وليس الاكتفاء بالتصريحات أو التعهدات العامة.
وحث المجتمع الدولي على الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في هذه المرحلة الحساسة، بما يضمن تعزيز الاستقرار وإعادة الإعمار.
وأكد أن تضافر جهود جميع الأطراف يمثل شرطًا أساسيًا لإنجاح المرحلة القادمة، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.
ميثاق مجلس السلام
علاوة على ما سبق، أشار شعث إلى توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ميثاق مجلس السلام خلال اجتماع دولي ضم قادة الدول الأعضاء.
وأوضح أن ترامب أكد في كلمة بمنتدى دافوس تعامله بجدية مع تشكيل المجلس، معتبرًا أن هناك فرصة حقيقية لإحلال السلام.
كما لفت إلى أن الإدارة الأمريكية أعلنت إنهاء الحرب في غزة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، تمهيدًا لمرحلة سياسية جديدة.




