الرئيسيةعرب-وعالم

“غير مرحب بكم”.. حرب غزة تدفع الإسرائيليين إلى تجنب السفر

تقرير: سمر صفي الدين

أظهر استطلاع للرأي أجرته “القناة 12” العبرية، أن غالبية الإسرائيليين باتوا يخشون السفر إلى الخارج في ظل الأزمة الدولية التي تواجهها تل أبيب على خلفية الحرب المستمرة في غزة وتفاقم الوضع الإنساني فيها.

وأكد 56% من المشاركين أنهم يخشون عدم قدرتهم على السفر مستقبلًا. نتيجة تنامي موجات الكراهية ورفض وجودهم في عدد من الدول، بينما قال 40% إنهم لا يشعرون بمثل هذا القلق، وأجاب 4% بأنهم لا يعرفون موقفهم.

وأشار الاستطلاع إلى أن 67% من الإسرائيليين يعتقدون أن سياسات الحكومة لا تمثلهم. وهو ما يعكس شعورًا متزايدًا بالعزلة الدولية.

حتى بين ناخبي ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قال 44% إن الحكومة لا تعكس إرادتهم. مقابل 51% فقط رأوا أنها تمثلهم.

تنامي العداء والمضايقات

كشف تقرير صادر عن وزارة الشتات ومكافحة معاداة السامية الإسرائيلية عن تضاعف غير مسبوق في حالات الرفض والملاحقة التي يتعرض لها الإسرائيليون داخل بلدان عديدة أو عبر الفضاء الرقمي.

ووفق التقرير، تم تسجيل 14.7 مليون إشارة معادية لليهود على وسائل التواصل الاجتماعي خلال يونيو الماضي وحده. إضافة إلى 2.8 مليون منشور يدعو إلى نزع الشرعية عن إسرائيل.

وذكر موقع “واللا” العبري أن الحرب في غزة تمثل “كلمة السر” وراء موجة العداء العالمية، إذ بات الإسرائيليون يواجهون مضايقات متزايدة في أوروبا. تشمل الإهانات العلنية والطرد وحتى الاعتداءات الجسدية.

كما ظهرت ظاهرة جديدة تمثلت في إنزال ركاب إسرائيليين من الطائرات من قِبل بعض شركات الطيران، بالإضافة إلى إلغاء فعاليات فنية مرتبطة بإسرائيليين. مثل حفل للدي جي الإسرائيلي “سكازي” في مهرجان “تومورولاند” ببلجيكا.

ملاحقات قانونية ورسائل رفض

شملت هذه الموجة رفع قضايا ضد سياح إسرائيليين وجنود في الخدمة والاحتياط بتهم ارتكاب “جرائم إبادة جماعية”.

وأكد التقرير أن هذه الإجراءات القانونية ترسل رسالة واضحة مفادها: “أنتم غير مرحب بكم في أي مكان”.

كما وثقت تقارير اعتداءات فردية على إسرائيليين في أماكن سياحية. أبرزها واقعة شاب سوري عض أذن سائح إسرائيلي على شاطئ يوناني، وسط تكرار حوادث مشابهة وصفت بأنها “بيئة معادية”.

قضايا غزة والرأي العام الإسرائيلي

وعند سؤال المشاركين عن ملف الرهائن والحرب في غزة، قال 62% إن الحكومة يجب أن تسعى لإتمام صفقة شاملة لإطلاق سراح جميع الأسرى. في حين أيد 28% استمرار العملية العسكرية واحتلال قطاع غزة بالكامل. بينما أيد 4% فقط صفقة جزئية.

أما بشأن الاستيطان في القطاع، فقد عارض 49% إقامة مستوطنات إسرائيلية في غزة، مقابل 36% أيدوا الفكرة، و15% لم يحسموا موقفهم.

وفي تقييم أداء نتنياهو، قال 55% إنه “ضعيف”، فيما رأى 39% أنه “جيد”.

كما صنف 53% أداء وزير الدفاع يسرائيل كاتس بأنه “ضعيف” و57% وصفوا أداء وزير الخارجية جدعون ساعر بأنه “سيئ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى