نظمت الجامعة الفرنسية بمصر زيارة ميدانية لواحة سيوة بمشاركة طلاب وطالبات العمارة بالجامعة يأتي ذلك من منطلق تنفيذ ورش العمل للتعرف على خصائص العمارة التقليدية بواحة سيوة وهى عمارة الملح والطين ” عمارة الكرشيف “
تأتى الزيارة الميدانية برئاسة الدكتورة عايدة ناير التي اكدت ان الزيارة تنفذ لتعريف الطلاب بواحة سيوة بجمالها وطبيعتها الفريدة واستكشاف التراث المعماري المتميز تحت شعار “استكشاف لغة سيوة المعمارية – تقاليد البناء بالمواد الطبيعية.
وتهدف الورشة التي تنفذ بالواحة الى استكشاف الهندسة المعمارية التقليدية في سيوة.
فهم خصائص المواد الإنشائية التقليدية من الملح والطين والرمال وجذوع النخيل واشجار الزيتون
المشاركة بشكل عملي مع البنائين من أهالي سيوة في تنفيذ عدد من الجدران باستخدام مواد “الكرشيف” ومجموعة من الطبقات المصنوعة من الملح والطين. كما تم زيارة عدد من المواقع الاثرية للتعرف على تاريخها وعمارتها منها قلعة شالي التي تمثل النموذج الاروع لعمارة الكرشيف والتي تم بنائها في القرن الثاني عشر الميلادي ، معبد آمون، وجبل الموتى.
وتهدف الورشة ايضا لمشاركة الخبراء المحليين، والمهندسين المعماريين، والعمال بشأن المواد المحلية وعمليات البناء ومعتقدات المجتمع ومفاهيم الهندسة المعمارية المستدامة المستمدة من مباني سيوة.
فيما عبر الاثرى عبدالله العشيبى مدير الاثار الاسلامية بمطروح عن سعادته ان تكون قلعة شالي الاثرية محل الدراسة قائلا لقد تحقق حلم ان تكون شالى النموذج الفريد للعمارة التقليدية التي تدرس بالجامعات المصرية والاجنبية
واشار ان قلعة شالي بسيوة خضعت لقطاع الاثار بعد موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية في 2004 علي طلب إخضاعها للمادة 20 من القانون 117 لسنة 1983 لحماية الآثار .
فيما قال المهندس رامز عزمي الاستشاري في مجال العمارة البيئية ان عمارة الكرشيف اصبحت محل اهتمام محلى وعالمي خاصة مع جهود الدولة والمجتمع المدني في الحفاظ على عمارة الملح والطين بالواحة منها ترميم المسجد العتيق ، ومسجد تط ندى ،ومسجد اغو رمى واعادة ترميم قلعة شالي بالتعاون بين وزارة السياحة والاثار والاتحاد الأوربي وشركة نوعية البيئة الدولية، وتنفيذ الفنادق والمنتجعات الصديقة للبيئة.

