
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أسباب توجيه دعوة رسمية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بقطاع غزة.
وأوضح ترامب في تصريحات صحفية أن بوتين يُعد أحد القادة العالميين المؤثرين. مشيرًا إلى أن مشاركته تضيف ثقلاً سياسيًا دولياً للمجلس المقترح.
كما أضاف الرئيس الأمريكي ردًا على أسئلة الصحفيين أن دعوة بوتين تأتي في إطار إشراك قوى دولية قادرة على دعم مسار إنهاء الحرب وتعزيز الاستقرار.
وأكد ترامب أن المجلس يهدف إلى جمع قادة مؤثرين للمساهمة في صياغة حلول عملية ومستدامة للأزمة الإنسانية والسياسية في قطاع غزة.
مواقف متباينة
تطرق ترامب إلى تقارير تحدثت عن نية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفض الدعوة. معتبرًا أن ماكرون غير مطلوب حاليًا ضمن المجلس.
وأشار ترامب إلى أن ماكرون يقترب من مغادرة منصبه. مؤكدًا أن المجلس يركز على قادة حاليين يمتلكون قدرة مباشرة على التأثير.
وأوضح ترامب أن تشكيل المجلس يعتمد على الفاعلية السياسية وليس على التوازنات التقليدية داخل الساحة الدولية.
رد موسكو
في سياق متصل، أعلن الكرملين، يوم الإثنين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى دعوة رسمية للانضمام إلى مجلس السلام المقترح من ترامب.
وأضاف الكرملين أن موسكو تدرس الاقتراح بجدية. معربة عن أملها في إجراء اتصالات مباشرة مع واشنطن لمناقشة التفاصيل.
وأشار البيان إلى أن روسيا تنظر إلى المبادرة باعتبارها فرصة محتملة للمساهمة في جهود التهدئة الإقليمية.
هيكل المجلس
بدأ الرئيس الأمريكي خطوات عملية لتشكيل مجلس السلام لغزة ضمن خطة أمريكية شاملة تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ عامين.
وأوضح البيت الأبيض أن الخطة تشمل مجلس سلام برئاسة ترامب، ولجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة غزة مؤقتًا.
وأكد البيت الأبيض أن المجلس سيعنى بإعادة الإعمار وجذب الاستثمارات وتأمين التمويل وتحريك رؤوس الأموال لدعم تعافي القطاع.
وأضاف أن المجلس سيشرف على لجنة فلسطينية من خمس عشرة شخصية برئاسة علي شعث، إلى جانب مجلس تنفيذي استشاري داعم.



