في ذكري وفاتها.. اللحظات الأخيرة من حياة مديحة كامل
كتب_جوهر الجمل
تظل حياة الفنانة مديحة كامل “أميرة السينما” والتي تحل ذكرى وفاتها اليوم، حيث رحلت عن عالمنا في 13 يناير 1997، عن عمر يناهز الـ 49 عامًا، بعد صراع مع مرضها، مليئة بالأحداث والتغيرات، والتي جمعت بين الشهرة والزهد، الجمال والسحر، الأضواء والاعتزال.
مديحة كامل هي واحدة من أبرز جميلات الفن التي ارتبط اسمها بالأعمال السينمائية المميزة، لكن رحيلها المفاجئ بعد صلاة الفجر في شهر رمضان ترك العديد من الأسئلة حول ملابسات وفاتها وحالة صحتها.
تروي ميريهام إبنة الفنانة الراحلة مديحة كامل تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة والدتها، حيث كان المرض المزمن لا يؤثر على حياتها اليومية بشكل كبير، في شهر رمضان، وبعد تناول السحور، كانت مديحة كامل تشعر بأنها في حالة جيدة.
وأكدت ابنتها أنها تحدثت مع صديقاتها تليفونيًا قبل صلاة الفجر، وحثتهن على أداء الصلاة، وبعد الصلاة دخلت إلى غرفتها لتستريح، حيث كانت تحفظ سورة البقرة، في صباح اليوم التالي، وبينما كانت ميريهام تحاول إيقاظها، اكتشفت أنها قد رحلت بشكل مفاجئ، في مشهد تركها في صدمة عصبية.
سبب وفاة مديحة كامل.. تصريحات ابنتها ميريهام الريس
انتشرت الكثير من الشائعات والمعلومات المغلوطة حول مرض الفنانة مديحة كامل وتفاصيل ساعاتها الأخيرة، في هذا السياق، ابنتها ميريهام الريس تحدثت لتوضيح حقيقة هذه المعلومات، مؤكدة أن والدتها لم تكن مصابة بالسرطان كما تداول البعض، بل كانت تعاني من الروماتويد، الذي أصيبت به في عام 1986، قبل اعتزالها الفن، وأوضحت أن حالتها كانت مستقرة بفضل العلاج المنتظم مع طبيب أجنبي، وكانت تتابع حياتها بشكل طبيعي حتى بعد اعتزالها.
أعمال الخير التي قامت بها مديحة كامل في الخفاء
بعد وفاة الفنانة، اكتشفت ابنتها العديد من الكتيبات الدينية التي كانت قد قامت بطباعتها وتوزيعها في العزاء صدقة على روح المتوفين، كما اكتشفت أنها كانت تقوم بالكثير من أعمال الخير في الخفاء، بعيدًا عن الأضواء، كان لديها أيضًا حب لمتابعة أعمالها الفنية قبل وفاتها، حيث كانت تستمتع بمشاهدة مسرحية “يوم عاصف جدًا”، التي كان يشبه فيها دورها شخصيتها الحقيقية.




