تقارير-و-تحقيقات

في قلب سوهاج.. جمعية الفردوس ببنجا تكرّم 250 حافظًا للقرآن في ليلة استثنائية

احتفال يليق بأهل القرآن.. ليلة خالدة في ذاكرة قرية بنجا بسوهاج

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تقرير: أحمد فؤاد

في مشهدٍ إيماني مهيب يعكس عمق الانتماء لقيم الدين والإنسان، احتضنت قرية بنجا التابعة لمركز طهطا بمحافظة سوهاج واحدة من أبرز الفعاليات القرآنية، حيث نظّمت جمعية الفردوس المسابقة القرآنية الكبرى لتكريم حفظة كتاب الله، وسط حضور جماهيري ورسمي لافت.

حضور يعكس الوحدة
أقيمت الفعالية برعاية كريمة من آل سليمان الباشا، وعلى رأسهم الحاج لطفي سليمان الباشا والحاج سعودي سليمان الباشا، وتحت إشراف وتوجيه الشيخ أشرف نورالدين الخبيري، الذي كان له دور بارز في إخراج الحفل بصورة مشرّفة تليق بحفظة القرآن الكريم.
وشهد الحفل حضورًا متنوعًا من القيادات التنفيذية والشعبية، إلى جانب رجال الدين الإسلامي والمسيحي، حيث شارك القس داود، راعي كنيسة بنجا، في لفتة تؤكد أن القيم النبيلة تجمع الجميع تحت مظلة واحدة.

القرآن يجمع الجميع
كما شارك في الفعالية نخبة من الإعلاميين والأدباء، من بينهم الأستاذ سيد السيد البحيري، والأستاذ خالد علي حماد، والأستاذة نادية أبو عقرب، والأستاذ سعدالدين يونس، والأستاذ أشرف حسني، والأستاذ حسين عقيلي، في حضور ثقافي وإعلامي مميز أضفى على الحفل طابعًا خاصًا.

دعم مجتمعي واسع
وحضر أيضًا عدد من الشخصيات التنفيذية والمجتمعية، من بينهم الأستاذة منال سيف، رئيس وحدة التضامن الاجتماعي ببنجا، والأستاذ عبد العزيز أبو دومة، والدكتورة سماح أحمد الجبالي، والأستاذة وفاء الصاوي، إلى جانب فضيلة الشيخ عاصم مهري، رئيس مجلس جمعية “واعتصموا” ببنجا.

مشهد إنساني راقٍ
كما تميز الحفل بحضور إعلامي لافت، ضم الأستاذ أيمن الجرادي، والأستاذ أبو الغيط المحزم، والمخرج عبد الحي بكري، في تغطية مهنية تعكس أهمية الحدث وقيمته المجتمعية.

تنظيم مميز للحفل
وجاء التنظيم بالتعاون مع إدارة تعليم الكبار بطهطا بقيادة الأستاذ ناصر محمد علي، في صورة تعكس تكامل الجهود بين مؤسسات المجتمع، وتؤكد أن بناء الإنسان يبدأ من العلم والقرآن.

تكريم 250 حافظًا
وتنوعت فقرات الحفل بين تلاوات قرآنية مؤثرة وكلمات ملهمة، كان لها بالغ الأثر في نفوس الحضور، قبل أن تصل الاحتفالية إلى ذروتها بتكريم نحو 250 حافظًا وحافظة لكتاب الله، في مشهد مهيب غمرته مشاعر الفخر والاعتزاز، وسط تصفيق حار ودعوات صادقة لهم بمزيد من التوفيق.

إشادة بدور الجمعية
ولم تقتصر جهود جمعية الفردوس على هذا الحدث فحسب، بل تمتد لتشمل مجالات متعددة من العمل الخيري، حيث تواصل دعمها للفئات الأولى بالرعاية، من خلال تجهيز العرائس غير القادرات، وتنظيم موائد الإفطار خلال شهر رمضان، إلى جانب تقديم المساعدات للأرامل والمحتاجين، والمساهمة في علاج المرضى، وتوزيع المواد الغذائية.

التكافل عنوان الحدث
وقد نالت هذه الاحتفالية إشادة واسعة من الحضور، الذين أكدوا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في إحياء القيم، وتعزيز روح التكافل، وترسيخ معاني الخير في المجتمع.

رسالة أمل مستمرة
وفي ختام الحفل، بقيت صورة الحفظة المكرّمين وهم يتلألأون بنور القرآن، شاهدًا حيًا على أن كتاب الله ليس مجرد كلمات تُتلى، بل منهج حياة يُصنع به المستقبل.
وهكذا تواصل جمعية الفردوس مسيرتها، زارعةً بذور الخير، وصانعةً للأمل، ومؤكدة أن خدمة الإنسان والارتقاء به ستظل هدفها الأسمى، وأن القرآن الكريم سيبقى دائمًا نور الطريق نحو غدٍ أفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى