
على الرغم من تقدم “حسن” في العمر، وتعدى السبعين، إلا أنه كان يتمتع بروح الشباب ونشاطه الدائم، ويعتبر نفسه خبيرًا في إصلاح الأمور المنزلية، بما في ذلك صيانة طبق الدش الذي كان ضروريًا لمتابعة برامجه المفضلة.
ذات صباح، بينما كانت الشمس تشرق بلطف على المدينة، قرر “حسن” أن يقوم بترتيب طبق الدش كان ينوي التأكد من أن إشارته قوية قبل أن يبدأ موسم الشتاء، لذا صعد إلى السطح بجدية.
لكن ما لم يتوقعه هو أن ذلك اليوم سيكون نهاية حزينة بينما كان مشغولًا بإجراء الصيانة، اختل توازنه فجأة، لحظة واحدة كانت كافية، وسقط من أعلى السطح بالطابق الرابع إلى الأسفل، كانت زوجته “فاطمة” في الداخل، لم تسمع شيئًا حتى سمعت صوت ارتطام قوي.
هرعت إلى الشرفة لترى ما حدث، وكان مشهدها مرعبًا تلقى قسم شرطة حلوان بلاغًا من “فاطمة”، التي كانت في حالة من الذعر والفزع.
وصلت الشرطة بسرعة، لتجد “حسن” ملقى على الأرض، غير قادر على الحركة تم استدعاء سيارة الإسعاف، ولكن لم يكن هناك ما يمكن القيام به.
أظهرت التحقيقات أن الحادث لم يكن نتيجة لأي شبهة جنائية، بل كانت مجرد حادث مؤسف، وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.



