قيادات حزبية لـ”اليوم”: كلمة الرئيس السيسي في الدوحة عبرت عن وجدان الشعوب العربية

تقرير- إسلام عبد الرحيم
أثارت كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة، ردود فعل واسعة على المستوى السياسي والحزبي، نظرًا لما حملته من وضوح وقوة في الدفاع عن سيادة الدول العربية، ورفض العدوان الإسرائيلي الأخير على دولة قطر.
الكلمة، التي ألقاها الرئيس السيسي تضمنت تأكيدًا حاسمًا على دعم مصر لقطر، ورفضها لأي ممارسات إسرائيلية تستهدف استقرار الدول العربية، إلى جانب إعادة طرح موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من قيادات الأحزاب السياسية في تصريح خاص لـ”اليوم” عن دعمها الكامل لما جاء في كلمة الرئيس، معتبرين أنها كانت بمثابة رسالة سياسية واضحة للعالم بأن مصر لا تساوم على قضايا الأمن القومي العربي.

قال كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة الدوحة جاءت شاملة وقوية، ووضعت النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالمواقف المصرية الثابتة تجاه قضايا الأمة.
وأضاف حسنين الرئيس السيسي تحدث بلسان كل عربي شريف، وأوضح أن مصر لم ولن تغلق معبر رفح كما تدّعي بعض الأطراف، بل أن الاحتلال هو من يتحكم في حركة العبور الكلمة كانت حاسمة وكاشفة، وردت على محاولات التشويه والإساءة للدور المصري.”
وأشار إلى أن الكلمة تضمنت دعمًا واضحًا لقطر وللشعب الفلسطيني، كما دعت إلى تحرك جماعي عربي وإسلامي، وليس مجرد الاكتفاء ببيانات الإدانة.

خطاب قائد مسؤول لا يعرف المزايدة
من جانبه، أشاد اللواء محمد صلاح أبو هميلة، الأمين العام لحزب الشعب الجمهوري، بكلمة الرئيس السيسي، معتبرًا أنها جاءت في وقت حساس وحملت رسائل قوية موجهة لكل من يهمه الأمر.
وقال أبو هميلة الرئيس لم يُدِن فقط العدوان الإسرائيلي على قطر، بل قدّم رؤية واضحة لتحرك عربي مشترك، وهذا هو الفارق بين الزعامة ورد الفعل العاطفي، ومصر دائمًا هي حجر الزاوية في القضايا العربية، وكلمتها في قمة الدوحة أكدت هذه الحقيقة.
وأضاف أن الكلمة عززت مكانة مصر كقائد إقليمي مسؤول، لا ينجر وراء الشعارات، بل يعمل وفق استراتيجية واضحة تحفظ الأمن القومي العربي.

مصر لا تسمح باختراق سيادة أي دولة عربية
بدوره، ثمّن اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، مضمون الكلمة التي ألقاها الرئيس السيسي، مؤكدًا أنها عبّرت عن موقف وطني جامع، وانطلقت من ثوابت السياسة المصرية في الدفاع عن قضايا الأمة.
وقال فرحات مصر أوضحت بجلاء أن أي اعتداء على دولة عربية يُعد تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري، وهذا المبدأ لم يتغير عبر العقود، الكلمة جاءت على قدر اللحظة، وبلّغت رسائل شديدة اللهجة إلى كل من يمارس العدوان أو يبرره.
وأضاف أن الرئيس السيسي شدد على رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين، أو تصفية قضيتهم، مؤكدًا أن السلام لا يكون إلا بإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية.



