أخبار

مشروع التخصيص للأندية الرياضية ينقل السعودية إلى آفاق جديدة

تاريخ عريق وحاضر أجمل، تمر بةالمملكة العربية السعودية في قمة مجدها الرياضي، منذ أن أطلق سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رؤية 2030 والسعودية تسابق الزمن لتحقيق المستحيل.

25 أبريل 2016 لم يكن يومًا عاديًا ولا تاريخًا يُنسى للمملكة،فقد بدأ ميلاد عهد جديد مختلف عما سبق، بدأ عملًا مكتمل الأركان مرتفع المعايير.

أصبح للقادة الرياضيين رؤية شاملةء لتطوير الرياضة السعودية ،وأصبح لديهم هدف يريدون تحقيقه، أصبح للرياضة السعودية مكانة عالمية، لم تكن لتتحقق دون رؤية القائمين علي الرياضة في المملكة السعودية.

فقد تحولت الرياضة السعودية إلى قبلة العالم، وعاصمة رياضية لتنظيم البطولات والأحداث العالمية، فورمولا 1 في جدة، وفورمولا إي في الدرعية، ورالي دكار في كل مكان، في ملاعب السعودية لا تنطفئ الأنوار، لكي تبهر العالم.

الاستثمار الرياضي

يرجع الفضل في ذلك إلى مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية الصيف الماضي، لينقل الأندية إلى آفاق جديدة في خصخصة الأندية وحوكمتها وتنميتها واستدامتها ،وإعطاء الفرصة للقطاع الخاص للاستثمار في القطاع الرياضي.

ثم جاء دعم الأندية بنجوم عالميين، يصولون ويجولون في الملاعب الرياضية لينقل الدوري السعودي للعالمية، مزاحمًا الدوري الإنجليزي والإسباني والإيطالي، ومتفوقًا على الفرنسي والألماني في حجم المتابعة حول العالم.

الرياضة السعودية تعيش الحلم

أصبحت البطولات السعودية محط أنظار العالم بأسره، خاصة مع الذهاب بالدوري السعودي للمحترفين بعيدًا، حتى باتت في فترة وجيزة جدًا مسابقة كروية تضاهي كبرى الدوريات العالمية، ومدونة بقصتها إحدى أسرع قصص النمو وأكثرها تميزًا وتطورًا في عالم مؤشرات كرة القدم، من حيث حجم التعاقدات والقيمة السوقية لاستقطابات الأندية السعودية، في صورة جعلت من المملكة رائدة في الصناعة الرياضية، وهو ما يؤكد تلك الخطط الكبرى المرسومة على صعيد تحقيق الأهداف الإستراتيجية، التي تسعى المملكة لتحقيقها، وذلك من خلال الإسهام بشكل أساسي في بناء وتنمية القطاع الرياضي، لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

تطوير الرياضة

جاءت القفزات النوعية على مستوى تطوير الرياضة السعودية، بهدف خلق أرضية خصبة لجذب رأس المال، وبما يحقق فرصًا اقتصادية واستثمارية رياضية مستدامة، للإسهام في رفع مستوى الاحترافية وزيادة مؤشر التنافسية، مع تنوع مصادر دخل الاقتصاد الوطني السعودي، فضلًا عن إعلاء القيمة الاسمية للناتج المحلي الإجمالي، وهو الأمر الذي يحقق تنمية مُتسارعة في مختلف الأنشطة والفعاليات الرياضية، وصناعة جيلٍ مؤهل وجاهز لحصد الأولويات والأسبقية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، خصوصًا في لعبة كرة القدم، بوصفها اللعبة الشعبية الأولى في المملكة، وأهم الألعاب الرياضية عالميًا وأكثرها شهرة، استنادًا إلى تربع بطولاتها ومنافساتها على قمة المحافل الرياضية الدولية، وأهمها بطولة كأس العالم FIFA.

مونديال كأس العالم 2034

تعمل المملكة بقدراتها الوطنية وكوادرها البشرية المستمدة من التركيز على إرثها الطويل والأمد في ذلك، على تكوين قبلة جديدة للرياضة بشكلها العام، وكرة القدم على وجه الخصوص، من حيث السعي الحثيث لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية الإقليمية والعالمية، على غرار الحدث الأبرز والأهم الذي أحدث صدى عالميًا لم يسبق له مثيل، بحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، الذي أعلن عن تحقيق ملف المملكة لاستضافة مونديال العالم 2034، على أعلى تقيم في تاريخ هذه البطولة العريقة، بواقع 419.8 من 500، ليجعل العالم على موعد مع نسخة متميزة وفريدة من نوعها للمونديال العالمي.

تنظيم البطولات العالمية

الذي يعكس مدى علو سقف الطموح السعودي في سبيل إشباع تطلعات محبي لعبة كرة القدم حول العالم، وليظل تأثيرها الإيجابي حاضرًا على جميع الأصعدة، ليكون تتويجًا للإبداع السعودي فيما يتعلق بتنظيم الأحداث العالمية الرياضية الكبرى، الذي تجلى في عديد المسابقات والأحداث الدولية الرياضية التي استضافتها على مدار السنوات القليلة المنصرمة ولا زالت تبهر الجميع بذلك.

دور ريادي ونقلة نوعية

هذا الإنجاز السعودي الرياضي الجديد، الذي يجسد الدور الريادي والنقلة النوعية التي تعيشها المملكة كرويًا، ما كان ليحدث لولا الرعاية والدعم غير المحدود من القيادة السياسية السعودية للقطاع الرياضي، المرتكز على مستهدفات واضحة وشاملة حملتها رؤية المملكة 2030، ولعل أقرب الأمثلة على ذلك وأبرزها دعم ومباركة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لملف استضافة المملكة للحدث العالمي الأهم كرويًا؛ مما أسهم في حصول الملف على ثقة المجتمع الدولي، وحصول الملف على تقييم يعد الأعلى فنيًا عبر التاريخ وفقًا للاتحاد الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى