عبدالله تمام يكتب: سقوط “جوكر أسيوط”.. تحذير صارم لكل من يختبئ خلف حسابات وهمية

وجهت الأجهزة الأمنية، بقيادة قطاع الأمن الوطني، ضربة قاصمة لصفحات الفتنة والإساءة، بإلقاء القبض على المسؤول عن صفحة “جوكر أسيوط” بأبنوب، ويدعى علي حسين عبدالمالك، والمقيم بقرية بني زيد الأكراد التابعة لمركز الفتح. بعد ثبوت تورطه في نشر الشائعات والتشهير والسبّ والقذف بحق شخصيات عامة ومواطنين.
الشارع الأسيوطي استقبل الخبر بارتياح واسع، معتبرًا أن الدولة أعلنت بدء معركة حاسمة ضد الحسابات المجهولة التي تبث الفوضى وتثير البلبلة، فالمتهم استغل المنصات الإلكترونية لنشر الأكاذيب والافتراءات متخفيًا وراء قناع وهمي، في محاولة لتشويه سمعة الآخرين وتكدير السلم العام، ما أثار تساؤلات حول الجهات التي تقف خلف تلك الصفحات المشبوهة، والدوافع التي تحركها.
هذه الواقعة تفتح الباب لتساؤلات أوسع: لماذا يلجأ بعض الشباب لاستخدام حسابات مزيفة للهجوم والتشهير بدلاً من التعبير عن آرائهم بشجاعة وشفافية؟ وهل أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي ساحة لتصفية الحسابات وتشويه السمعة بدلاً من كونها وسيلة للحوار والتواصل البنّاء؟ كما تُثار المخاوف من تكرار هذه الجرائم عبر منصات أخرى مجهولة، ما يفرض تساؤلات حول آليات الردع والرقابة الكفيلة بمنع مثل هذه الانتهاكات مستقبلًا.
ما جرى يمثل رسالة واضحة وحاسمة من الأجهزة الأمنية: لا ملاذ آمن خلف الحسابات الوهمية. كل من تسول له نفسه العبث بأمن المجتمع ونشر الفتن والإساءة للناس عليه أن يعلم أن عيون الأمن يقظة، ترصد وتتابع، وتملك من الوسائل التقنية والقدرات الميدانية ما يمكّنها من الوصول إلى أي متجاوز، وفي وقت قياسي.
كما ان عدد من الزملاء الصحفيين بمحافظة أسيوط يتقدمون ضده بعده بلاغات لانتحالة صفة صحفي ومهاجمة شخصيات عامة وسياسية بارزة ولها اسمها داخل المحافظة لردع كل من تسول له نفسه بفعل مثل هذه الأعمال الاجرامية في حق الشخصيات العامة وقيادات المجتمع.




