تحركات تدعو لحل حكومة الاحتلال بسبب فقدانها التحكم بميدان المعركة
تصاعدت وتيرة التظاهرات في الداخل المحتل اليوم- الخميس- فغادرت عائلات الأسرى اجتماعًا عقد مع رئيس مجلس الأمن القومي “تساحي هنغبي”، وقالت إنه وبخهم وأهانهم، وقال لهم: “إذا لم يعودا في غضون أسابيع أو أشهر، فليس لدينا خطة طوارئ، ولن نتمكن من إعادتهم”.
وتظاهرت عائلات الأسرى لدى المقاومة في غزة أمام وزارة جيش الاحتلال “بتل أبيب”، وطالبت بصفقة تبادل تزامنا مع اجتماع مجلس الحرب.
كما تظاهر فلسطينيون داعمون لغزة في حيفا والمطالبة بوقف العدوان، على الرغم من تواصل اعتداءات شرطة الاحتلال عليهم، وقد اعتدت عليهم شرطة الاحتلال واعتقلت منهم 10 فلسطينيين.

وفتحت تلك التحركات النار على حكومة “نتنياهو”، حيث تقدم “بيني جانتس”- عضو مجلس الحرب في دولة الاحتلال- بمشروع قرار لحل “الكنيست” وإجراء انتخابات مبكرة.
ودعى “يائير جولان”- النائب السابق لرئيس أركان جيش الاحتلال “إلى حراك كبير وواسع ومستمر يؤدي إلى تغيير الحكومة والانتخابات وعودة الأسرى واللاجئين إلى منازلهم وإنهاء الحرب”.
وتناول الإعلام الصهيوني أخبار عن فقدان جيش الاحتلال القدرة على التحكم في مسار الأمور، فنقلت صحيفة “هآرتس” عن مسؤول أمريكي قوله: “إسرائيل لا تستطيع تحمل 7 أشهر أخرى من الانتظار للتوصل إلى صفقة تبادل مع حماس”.
ونشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” خبر: ادعاء 10% من المطلوبين للخدمة العسكرية في الجيش الإصابة بأمراض عقلية ونفسية للهروب من التجنيد.
وقال المراسل العسكري لموقع “والا” العبري: عند الحدود الشمالية، أجسام مشبوهة تحلّق، واحد تلو الأخر، أين القوة الجوية؟ أين المخابرات؟ أين الجيش؟
فيما نقلت قناة كان العبرية: أن جيش الاحتلال اعترض عن طريق الخطأ مسيّرة تابعة له في الشمال.