الرئيسيةعرب-وعالم

ليلة الغضب.. الشوارع من برشلونة إلى إسطنبول تنتفض لأسطول الصمود

تقرير: سمر صفي الدين

افتتحت قوى دولية ومنظمات حقوقية بياناتها بالتنديد بالاعتداء الذي شنته البحرية الإسرائيلية ضد “أسطول الصمود” المتجه نحو غزة. مؤكدين أن ما جرى يمثل جريمة قرصنة واضحة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

في وقت عمت فيه المظاهرات عشرات المدن العالمية للتضامن مع المتضامنين والضحايا.

وأكد أسطول الصمود في بيان عاجل أنه فقد الاتصال بعدد من سفنه نتيجة الاصطدام المتعمد الذي قامت به القطع العسكرية الإسرائيلية.

كما أشار إلى أن الطواقم تبذل جهودًا متواصلة لتتبع أوضاع المشاركين والناشطين والصحفيين الذين تعرضوا للاعتقال والاعتداء المباشر.

وشدد القائمون على الحملة أن الاعتراض الإسرائيلي يشكل هجومًا غير قانوني ضد مدنيين عزل كانوا في مهمة إنسانية تهدف إلى إيصال مساعدات عاجلة إلى غزة المحاصرة.

مؤكدين أنهم سيواصلون الإبحار رغم المخاطر حتى الوصول إلى شواطئ القطاع.

مظاهرات كبيرة في مدن ميلانو، روما، ليفورنو، جنوة، فلورنسا، بيروجيا الإيطالية تنديدا على استيلاء قوات الاحتلال على سفن قافلة الصمود
مظاهرات كبيرة في مدن ميلانو، روما، ليفورنو، جنوة، فلورنسا، بيروجيا الإيطالية تنديدا على استيلاء قوات الاحتلال على سفن قافلة الصمود

احتجاجات دولية

واندلعت مظاهرات حاشدة في برشلونة وروما وأثينا وبروكسل وبرلين وإسطنبول وباريس، حيث رفع المتظاهرون شعارات تطالب بوقف الاعتداءات على المتضامنين وبتأمين الإفراج عن المعتقلين فورًا.

فيما خرجت مسيرات أخرى في تونس وقيصري وقونيا التركية للتأكيد على رفض القرصنة الإسرائيلية.

كما شهدت العاصمة الألمانية برلين تظاهرة ضخمة أمام محطة القطارات المركزية. شارك فيها آلاف المتضامنين الذين رفعوا أعلام فلسطين وهتفوا بشعارات ضد الاحتلال.

بينما نظم محتجون وقفة غاضبة أمام القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول للتنديد بما وصفوه “اعتداءً همجيًا على الإنسانية”.

 اعتصام وإغلاق لمحطات المترو في العاصمة الإيطالية روما، تنديدًا باقتحام القوات البحرية الإسرائيلية لقافلة “أسطول الصمود” الهادفة إلى كسر الحصار عن غزة واعتقال المتضامنين.
اعتصام وإغلاق لمحطات المترو في العاصمة الإيطالية روما، تنديدًا باقتحام القوات البحرية الإسرائيلية لقافلة “أسطول الصمود” الهادفة إلى كسر الحصار عن غزة واعتقال المتضامنين.

إدانات أوروبية

ومن جانبه، اعتبر وزير الخارجية الأيرلندي، سيمون هاريس، أن اعتراض الأسطول مثير للقلق البالغ، مطالبًا بمعاملة جميع الركاب وفقًا للقانون الدولي.

في حين أكدت الخارجية السويسرية أن أي تدخل عسكري ضد السفن يجب أن يلتزم بمعايير الضرورة والتناسب مع ضمان سلامة المتضامنين.

Image

أصوات فلسطينية

وفي السياق ذاته، دانت حركة حماس الهجوم ووصفته بأنه جريمة قرصنة إرهابية غادرة تستهدف متضامنين دوليين.

وأكدت أن ما جرى يضاف إلى السجل الأسود لجرائم الاحتلال الذي يفرض حصارًا خانقًا على غزة منذ سنوات طويلة. ويمنع وصول الإغاثة العاجلة إلى سكانها.

كما أصدرت حركة فتح الانتفاضة بيانًا نددت فيه بالاعتداء ووصفت ما حدث بأنه قرصنة دولية وانتهاك سافر لكل الأعراف.

محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة أفراد الأسطول الذين خاطروا بأرواحهم نصرة للإنسانية.

ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى كسر حالة الصمت، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق المتضامنين.

واختتمت الحركات الفلسطينية بياناتها بالتأكيد على شجاعة المشاركين في “أسطول الصمود”.

ودعت إلى استمرار تنظيم القوافل والفعاليات الشعبية نصرة لأهالي غزة الذين يواجهون حصارًا وتجويعًا ممنهجًا.

مشددين على أن هذه الهجمات لن توقف مسيرة التضامن ولن تكسر إرادة الحرية.

Image

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى