رياضة

ليلة ختامية في القاهرة.. الفراعنة يحتفلون بالتأهل على أنغام غينيا بيساو

كتب: روماني شحاتة

في أجواء احتفالية ينتظرها الجمهور المصري، يختتم منتخب مصر مشواره في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 بمواجهة غينيا بيساو على استاد القاهرة الدولي.

المنتخب المصري، الذي ضمن تأهله رسميًا إلى المونديال في الجولة السابقة، يدخل اللقاء بهدف واحد، مواصلة الانتصارات وتقديم عرض يليق ببطل المجموعة الأولى.

ويغيب عن الفراعنة في مواجهة الليلة عدد من العناصر الأساسية، على رأسهم محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، الذي قرر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن منحه راحة بعد التنسيق مع الجهاز الطبي، حفاظًا على جاهزيته البدنية بعد ضغط المباريات خلال الفترة الماضية.

صلاح كان قد ساهم في حسم التأهل مبكرًا بعدما سجل هدفين في الفوز على جيبوتي، ليرفع رصيده إلى ثمانية أهداف في التصفيات، متصدرًا قائمة الهدافين في القارة، ورافعًا رصيده الإجمالي إلى عشرين هدفًا كأفضل هداف في تاريخ التصفيات المونديالية الإفريقية.

ورغم غياب القائد، يؤكد الجهاز الفني ثقته في باقي عناصر المنتخب، معتبرًا المباراة فرصة لتجربة بعض الوجوه الجديدة ومنحهم فرصة الاحتكاك الدولي قبل المرحلة المقبلة من الإعداد للمونديال.

تدريبات المنتخب الأخيرة على استاد القاهرة شهدت روحًا عالية بين اللاعبين، حيث ركّز حسام حسن على الجمل التكتيكية والتمركز الدفاعي والهجومي، وسط منافسة قوية لحجز مكان في التشكيل الأساسي.

ويغيب عن اللقاء أيضًا الثنائي حمدي فتحي ومروان عطية بسبب تراكم البطاقات، ما دفع الجهاز الفني للدفع بعناصر شابة مثل أحمد نبيل “كوكا” ومهند لاشين في وسط الملعب، إلى جانب الاعتماد على مصطفى فتحي لتعويض غياب صلاح في الجناح الأيمن.

المدير الفني شدد في محاضرته الأخيرة على أهمية اللعب بروح البطل أمام جماهير استاد القاهرة، مؤكدًا أن اللقاء رغم كونه تحصيل حاصل من الناحية الحسابية، إلا أنه يحمل قيمة معنوية كبيرة أمام جمهور ينتظر عرضًا ممتعًا واحتفالية بالوصول إلى المونديال.

منتخب مصر يدخل اللقاء متصدرًا مجموعته برصيد مريح من النقاط، بفارق واضح عن أقرب منافسيه، دون أن يستقبل أي هدف في آخر خمس مباريات رسمية، وهو ما يعكس التوازن الدفاعي والانضباط التكتيكي الذي يبحث حسام حسن عن استمراره في المرحلة المقبلة.

وبينما يحتفل الجمهور بالتأهل، يسعى المنتخب لتأكيد تفوقه واختتام التصفيات بأداء قوي يعكس جاهزيته للمرحلة التالية من التحضيرات نحو كأس الأمم الإفريقية والمونديال.

من استاد القاهرة، يبدأ الفراعنة صفحة جديدة من الطموح، صفحة عنوانها الثقة، والاحتفاظ بروح الانتصارات حتى في المباريات التي تُلعب من أجل المتعة فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى