مؤسسة آل عياد تكرّم مفتي الجمهورية تقديرًا لجهوده في خدمة الدين والوطن

كتب زين العابدين رشدي
كرَّم المهندس ممدوح رشاد أحمد عياد، رئيس مجلس حكماء آل عياد العيايدة بجمهورية مصر العربية، فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية والأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك بمقر دار الإفتاء المصرية بالدراسة، تقديرًا لدوره البارز في خدمة الدين والوطن، وجهوده في تجديد الخطاب الديني ونشر صحيح الدين وقِيَم التسامح، باعتباره أحد الرموز المشرفة التي تفخر بها عائلات آل عياد.
وأكد المهندس ممدوح رشاد عياد أن هذا التكريم يأتي في إطار الاهتمام الكبير الذي يوليه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالعلم والعلماء، ودورهم الريادي في تعزيز مكانة المؤسسات الدينية في مصر، مشيرًا إلى أن تكريم فضيلة المفتي هو تكريم لكل عالم يحمل رسالة الإسلام السمحة ويسعى لنشر قيم الرحمة والعدل والسلام.
وخلال اللقاء، بحث المهندس ممدوح رشاد عياد مع فضيلة المفتي سبل تطوير أداء مؤسسة آل عياد العيايدة بجمهورية مصر العربية بما يعزز دورها في خدمة المجتمع ودعم جهود الدولة في مختلف المجالات، مؤكدًا حرص المؤسسة على أن تكون شريكًا وطنيًا فاعلًا في دعم التنمية ونشر قيم الاعتدال والوسطية.
وقد قدّم المهندس ممدوح رشاد عياد درع التكريم وشهادة تقدير لفضيلة المفتي خلال اللقاء، الذي حضره الكاتب الصحفي زين العابدين رشدي مدير مكتب صحيفة اليوم بالقليوبية، والأستاذ محمد شعبان أمين المجالس المحلية بحزب مستقبل وطن بغرب شبرا الخيمة، ورجل الأعمال الأستاذ محمد عيد عياد.
كما صرّح فضيلة المفتي للكاتب الصحفي زين العابدين رشدي خلال اللقاء أن الكيان الصهيوني الغاصب إلى زوال بإذن الله، مؤكدًا أن موقف مصر ثابت في رفض تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم، وأن الحل العادل يتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. ووجّه فضيلته رسالة دعم وصمود إلى أهل غزة وفلسطين، داعيًا إياهم إلى الثبات والثقة بوعد الله، ومؤكدًا أن الحروب والإبادة والتجويع مرفوضة تمامًا لأنها تتنافى مع التعاليم الإلهية وأبسط القيم الإنسانية.
وخرج اللقاء بانطباع عميق عن سماحة العالم الجليل ووطنيته الراسخة، حيث جمع فضيلة المفتي بين صلابة الموقف وقوة الحجة، وبين دفء الإيمان وقربه الإنساني من قضايا الأمة، ليبقى صوته شاهدًا على أن مصر ستظل حصنًا منيعًا للحق والعدل.





