“مؤسسة أمهات مصر” تشيد بتوسع مدارس التكنولوجيا التطبيقية: فرصة ذهبية للطلاب الإعداديين

كتبت| فاطمة الزناتي
أكدت عبير أحمد، مؤسِّسة اتحاد “أمهات مصر” للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، أن التوسع الكبير الذي تشهده مصر في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية يمثل قفزة نوعية في مجال التعليم الفني، مشيرة إلى أن هذا التوسع يتماشى مع التطورات العالمية ويهدف إلى ربط التعليم بسوق العمل المحلي والدولي.
وفي تصريحات صحفية، أوضحت عبير أحمد أن المدارس التكنولوجية التطبيقية تقدم فرصاً تعليمية متميزة لطلاب الشهادة الإعدادية من خلال تخصصات جديدة تلبي احتياجات المستقبل، مضيفة أن انطلاق المدارس الجديدة في مجال الكهرباء بالتعاون مع الجانب الإيطالي يعد خطوة محورية نحو إعداد كوادر مصرية قادرة على المنافسة في السوق العالمية.
وتابعت عبير أنه سيتم افتتاح مدارس تكنولوجية تطبيقية متخصصة في صناعة الأدوية بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان وهيئة الدواء المصرية ومعهد تكنولوجيا الصناعات الدوائية في روما، وهو ما يعكس التزام الدولة بتعزيز قطاع الصناعات الدوائية، الذي يمثل جزءاً مهماً من الأمن القومي الصحي.
كما أشارت عبير إلى أن هذه الشراكات الدولية تمثل إضافة قوية للتعليم المصري، حيث تسهم في نقل الخبرات العالمية إلى الطلاب والمعلمين، مما يفتح أمامهم آفاق التدريب العملي وفرص العمل في داخل مصر وخارجها.
وأضافت عبير أن الطلاب الذين سينتقلون إلى هذه المدارس التكنولوجية يتمتعون بفرص تعليمية ومهنية متعددة، تتماشى مع احتياجات سوق العمل المعاصر، مما يضمن لهم مستقبلاً مشرقاً.
وأكدت أهمية تكثيف حملات التوعية بين أولياء الأمور والطلاب حول هذه المدارس وأثرها الكبير في إعداد جيل مدرب ومؤهل.
ودعت عبير أولياء الأمور إلى إعادة النظر في ثقافة التعليم الفني، مؤكدة أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية توفر مسارًا تعليميًا متطورًا ومميزًا لأبنائهم، بعيدًا عن التكدس في الكليات النظرية التي قد تكون بعيدة عن احتياجات سوق العمل.



