
أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس السوري أحمد الشرع، أعرب خلاله عن قلق بلاده إزاء التصعيد العسكري المتواصل في سوريا، ولا سيما الهجوم الذي يشنه الجيش السوري في عدد من المناطق.
ودعا ماكرون إلى وقف دائم لإطلاق النار، مؤكدًا أن استمرار العمليات العسكرية من شأنه تقويض الاستقرار وزيادة معاناة المدنيين، مشددًا على ضرورة تغليب الحلول السياسية بدلًا من التصعيد الميداني.
اتفاق سياسي
كما أكد الرئيس الفرنسي وجوب التوصل إلى اتفاق سياسي بشأن دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مؤسسات الدولة السورية، استنادًا إلى المحادثات التي جرت في مارس الماضي، والتي تناولت آليات الدمج ضمن إطار يحفظ وحدة سوريا وسيادتها.
وأشار ماكرون إلى أن فرنسا تدعم وحدة الأراضي السورية، وترى أن أي تسوية مستدامة يجب أن تقوم على حوار شامل يضم جميع الأطراف السورية، بما يضمن الأمن والاستقرار على المدى الطويل.
استمرار القتال
جاءت هذه الدعوات الفرنسية في ظل تصاعد الأعمال القتالية بين الجيش السوري وقوات (قسد) في محور الرقة ودير الزور، وهو ما أثار مخاوف دولية من تدهور الوضع الأمني والإنساني في المناطق المتضررة.




