مباركة سامية واستحقاق وطني: الأستاذ الدكتور حاتم محمد عبدالقادر عميداً لكلية الحاسبات والمعلومات بقرار جمهوري

بقلم الأديب الدكتور/ عادل عبدالله علي عبده
مدرس مساعد نظم المعلومات والذكاء الاصطناعي- أمين لجنة التدريب والتثقيف بحملة تحيا مصر لدعم فخامة السيد الرئيس والجيش والشرطة بمحافظة الغربية –
وأمين عام الإعلام بمركز طنطا محافظة الغربية عن حزب الجبهة الوطنية
حينما تلتقي الكفاءة العلمية بالسمو الأخلاقي وتتوج المسيرة الحافلة بثقة القيادة السياسية ندرك تماماً أننا أمام قامة استثنائية لا تزيدها المناصب إلا بريقاً.
بفيض من مشاعر الفخر والسرور أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أستاذي الفاضل ومعلمي القدير الأستاذ الدكتور حاتم محمد عبدالقادر بمناسبة صدور القرار الجمهوري بتعيين سيادته عميداً لكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة المنوفية.
إن هذا التكليف الرفيع ليس مجرد استمرار لمسيرة إدارية بل هو إنصافٌ مستحق لرمزٍ وهب حياته لخدمة العلم وأهله.
فالدكتور حاتم لم يكن يوماً مجرد أكاديمي يمنح الدرجات العلمية بل هو منارة أخلاقية تهتدي بها الأجيال. عرفناه أباً قبل أن يكون عميداً وسنداً قبل أن يكون مشرفاً يفتح قلبه قبل مكتبه لجميع طلابه وباحثيه باسطاً يد العون لكل من شدّ الرحال إلى علمه بابتسامة لا تغيب وتواضعٍ يأسر النفوس.
لقد وضع سيادته بصمةً لا تُمحى في نفوسنا مجسداً النموذج الحي للعالِم المتواضع الذي يدرك أن رفعة الشأن تبدأ من القرب من الناس وقضاء حوائجهم.
وما هذا الالتفاف والمحبة الصادقة التي نراها اليوم إلا ثمرة طيبة لغرسٍ كريم وتصديقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ…”؛ فمحبة الناس لسيادته هي انعكاس لصفاء سريرته ونبل مقصده.
إن المنصب يشرف بمن يتقلده إذا كان بحجم الدكتور حاتم فهو الذي يمنح المكان هيبته ويضفي على العمل الإداري روحاً من الإنسانية والرقي وهو القامة التي نفاخر بها في كافة المحافل العلمية.
ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتوجه بعظيم الشكر والامتنان لفخامة رئيس الجمهورية على هذه الثقة الغالية وإلى السيد الأستاذ الدكتور وزير التعليم العالي وإلى السيد الأستاذ الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية ذلك القائد الذي يمتلك رؤية ثاقبة في اختيار الكفاءات ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، مما يعزز من مكانة جامعتنا العريقة كمنارة للتميز والإبداع.
ختاماً نبتهل إلى المولى عز وجل أن يمد سيادة العميد بعونه وتوفيقه وأن يسدد خطاه لما فيه خير الكلية والجامعة ووطننا الغالي داعين الله أن يجعل مسيرته القادمة مليئة بالإنجازات والنجاحات وأن يديم عليه وافر الصحة ورفعة المقام.
