متحف قصر المنيل.. 122 عاما من الفن والجمال والتراث

احتفل قصر الأمير محمد علي بالمنيل، اليوم بمرور ١٢٢ عامًا على إنشائه. وقد استقبل متحف قصر المنيل خلال الإحتفالية نخبة من قيادات وزارة السياحة والآثار وعدد من قيادات قطاع المتاحف.
بدء الحفل بإلقاء محمد السيد البرديني – مدير متحف قصر المنيل، كلمة ترحيب بالسادة الحضور وتهنئة بمناسبة الإحتفال ونبذة عن قصر الأمير محمد علي موضحًا انه يمثل نموذجاً فريداً تجتمع فيه المدارس الإسلامية للفنون المعمارية.
تبِعها كلمة الدكتور أحمد حميدة ، رئيس قطاع المتاحف، والتي تضمنت ترحيب بالسادة الحضور وتهنئة بالإحتفال بمرور ١٢٢ عاماً على إنشاء هذا الصرح العظيم والتأكيد على مدى إهتمام وزارة السياحة والآثار بحماية التراث وأهميته للحفاظ عليه للأجيال القادمة والتأكيد على أن متحف قصر المنيل يعتبر شاهدا حيًا على روعة العمارة الإسلامية في العصر الحديث.
ثم كلمة الدكتور أشرف أبو اليزيد – المشرف العام على الإدارة المركزية للمتاحف النوعية، حيث قام بالترحيب بالسادة الحضور في بقعة غالية من أرض مصر وهي سراي المنيل كونها مدرسة فنية جامعة للطرز الإسلامية من شتى بقاع الأرض.
وختاماً ألقى مدير المراكز الثقافية الروسية بمصر كلمة تهنئة بالإحتفالية وترحيب بالسادة الحضور وكلمة عن قيمة قصر الأمير محمد علي ومدي سروره بحضور هذه الاحتفالية المميزة.
وتضمنت الاحتفالية عدد من الفقرات الفنية والغنائية وفقرات استعراضية مقدمة من المركز الثقافي الروسي
– ورقصات الإيقاع اليوريزمي.
– وفقرة الموسيقى العربية و الغناء.
يعد قصر الأمير محمد علي توفيق بالمنيل من أجمل القصور التي تحولت إلى متحف في مصر، وأحد أهم المتاحف التاريخية في مصر.
يعبر القصر عن حقبة مهمة من تاريخ مصر الحديث. ينفرد القصر بتصميمه المعماري الرائع، الذي يجسد روعة العمارة الإسلامية، فقد بني على عدة طرز إسلامية، لذا فهو يعد مدرسة فنية جامعة لعناصر الفنون والعمارة الإسلامية.
بدأ بناء القصر في 24 ديسمبر عام 1903م، ويقع بجزيرة منيل الروضة بالقاهرة على مساحة 61711 متر مربع، منها 5000 متر تمثل مساحة المباني. يعد القصر تحفة معمارية فريدة كونه يضم طرز فنون إسلامية متنوعة ما بين فاطمي ومملوكي وعثماني وأندلسي وفارسي وشامي، ويشتمل القصر على ثلاث سرايات هي:
سراي الإقامة، وسراي الاستقبال، وسراي العرش. بالإضافة إلى المسجد، والمتحف الخاص، ومتحف الصيد، وبرج الساعة، والقاعة الذهبية ويحيط به سور على طراز أسوار حصون القرون الوسطى، فيما تحيط بسراياه من الداخل حدائق تضم مجموعة نادرة من الأشجار والنباتات، ويعد حاليًا من أكبر وأهم المتاحف الأثرية الموجودة بالقاهرة.
لهذا فنحن نحتفل بتاريخٍ عريق، ونفخر بتراث لا يزال حيًّا يروي حكايات الفن والثقافة والجمال عبر الأجيال، ليبقى قصر المنيل حكاية تاريخٍ ممتدة منذ ١٢٢ عامًا، تنبض بالجمال وتعتز بالتراث.




