عرب-وعالم

متلازمة غيلان باريه تفتك بأطفال غزة.. ونقص العلاج يُنذر بكارثة صحية

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الإثنين، تسجيل ثلاث حالات وفاة نتيجة الإصابة بمتلازمة “غيلان باريه”، بينها حالتان لطفلين دون سن الخامسة عشرة، توفيا بسبب عدم توفر العلاج في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية، أن القطاع يشهد ارتفاعًا مقلقًا في حالات الشلل الحاد المرتبط بالمتلازمة، خاصة بين الأطفال، مرجعة ذلك إلى تكرار الإصابات، وسوء التغذية الحاد، وانتشار فيروسات معوية لا تتعلق بشلل الأطفال، داخل بيئة تُعد أرضًا خصبة لتفشي الأمراض المعدية.

ومتلازمة “غيلان باريه” هي اضطراب نادر يهاجم فيه الجهاز المناعي الأعصاب، ما قد يؤدي إلى ضعف عضلي، أو فقدان للإحساس، أو حتى الشلل.

وحذّرت الوزارة من تدهور الوضع الصحي بشكل خطير في حال استمرار النقص الحاد في الأدوية والعلاجات، مشددة على أن الوفيات الأخيرة تمثل “ناقوس خطر” لاحتمال انتشار وبائي واسع، داعية إلى تدخل عاجل من المنظمات الإنسانية والدولية.

ويعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية غير مسبوقة منذ بدء الحرب الإسرائيلية في 7 أكتوبر 2023، إذ فرضت إسرائيل حصارًا مشددًا، وأغلقت جميع المعابر، مانعة دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية، ما تسبب في تفشي المجاعة وارتفاع معدلات الوفيات.

ووفق بيانات وزارة الصحة في غزة، فإن الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023 وحتى يوليو 2025، أودت بحياة أكثر من 59 ألف فلسطيني، وأصابت نحو 143 ألفًا آخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى