عرب-وعالم

مجزرة في بيت لاهيا.. وحماس تتهم الاحتلال بالانقلاب على الهدنة وتحذر من انفجار وشيك

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم، بالغارة الجوية التي شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، ووصفتها بـ”المجزرة المروعة”، معتبرة أن هذا التصعيد يعكس استهتار إسرائيل بالقانون الدولي وتقويضًا متعمدًا للجهود المبذولة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي بيان رسمي، أكدت الحركة أن هذا الهجوم يثبت نية الاحتلال الإسرائيلي الانقلاب على اتفاق الهدنة، وإفشال أي جهود لاستكمال بنوده، لا سيما ما يتعلق بملف تبادل الأسرى. وأشارت إلى أن استمرار هذه الاعتداءات يشكّل تهديدًا مباشرًا لأي مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى تحقيق تهدئة طويلة الأمد.

وحذرت حماس من أن تصاعد الهجمات الإسرائيلية منذ بدء الهدنة يضع الوسطاء، بما في ذلك الأمم المتحدة والدول الإقليمية، أمام مسؤولياتهم في الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المتكررة. كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، ووقف الجرائم التي تستهدف المدنيين الأبرياء.

تفاصيل الهجوم على بيت لاهيا

في صباح اليوم السبت، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من الفلسطينيين في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد تسعة أشخاص، بينهم صحفيان، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

ووفقًا لمصادر محلية، فإن الهجوم استهدف تجمعًا للمواطنين، وأسفر عن سقوط خمسة شهداء في لحظته الأولى، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى تسعة قتلى وعدد من الجرحى.

في المقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن العملية كانت “استهدافًا دقيقًا”، دون تقديم أدلة واضحة على مزاعمه.

وأثار هذا القصف موجة من الغضب، إذ اعتبرته حماس “تصعيدًا خطيرًا يهدد بنسف الهدنة القائمة”، متهمة الاحتلال بالسعي لإفشال جهود تثبيت وقف إطلاق النار واستكمال ملفات التفاوض، وفي مقدمتها تبادل الأسرى.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، وسط مخاوف من انهيار الاتفاق بالكامل إذا استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، في ظل مطالبات دولية بضرورة التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار وحماية المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى