تقارير-و-تحقيقات

محمد شبانة: السبت نعود من جديد لأيامنا الحلوة في نادي الصحفيين

في قلب المشهد الصحفي المصري، يبرز اسم محمد شبانة، رئيس نادي الصحفيين، كأحد القيادات، التي تسعى لتقديم نموذج مختلف في إدارة المؤسسات الصحفية والاجتماعية، ومن إعادة إحياء نادي الصحفيين إلى قرارات تخدم أعضاء الجماعة الصحفية، يتحرك شبانة بخطوات ثابتة نحو تطوير الكيان الذي يمثل راحة واستجماماً لآلاف الصحفيين وأسرهم.

نادي الصحفيين.. إعادة الروح إلى صرح عريق

لطالما كان نادي الصحفيين النهري أحد أهم الملتقيات التي تجمع أبناء المهنة، لكنه واجه على مدار سنوات ماضية العديد من التحديات، من مشاكل مالية إلى تعطل التراخيص القانونية، إلا أن الإدارة الحالية، بقيادة الكاتب الصحفي محمد شبانة، تمكنت من كسر هذه العقبات، لتعلن عن حصول النادي على التراخيص الرسمية، مما يجعله أول نادٍ نهري مرخص بالكامل في مصر لعام 2025.

محمد شبانة: “نبدأ أيامنا الحلوة من جديد في نادي الصحفيين”

يواصل محمد شبانة، رئيس نادي الصحفيين، خطواته في إعادة الحياة إلى النادي النهري، ليصبح مركزاً اجتماعياً وثقافياً نابضاً بالحياة للصحفيين وأسرهم، وفي خطوة جديدة لإحياء الأجواء الرمضانية، أعلن شبانة عبر صفحته على فيسبوك عن افتتاح الخيمة الرمضانية بالنادي، بدءًا من السبت المقبل في التاسعة مساءً، مؤكداً أنها ستكون متاحة يومياً بعد الإفطار وحتى الفجر، بأسعار مميزة، مع تقديم كل المشروبات والسحور.

منشور محمد شبانة عبر صفحته على الفيس بوك

كتب شبانة في منشوره:”نبدأ أيامنا الحلوة من جديد في نادي الصحفيين، ونفتتح الخيمة الرمضانية يومياً من بعد الإفطار وحتى الفجر لكل صحفيي مصر وعائلاتهم، كل المشروبات والسحور بأسعار جامدة جداً مبروك على حضراتكم.”

وأضاف، مستذكراً رموز النادي والجماعة الصحفية والإعلامية، حيث قال:”ويخطرني في هذه اللحظات السعيدة أن أذكر بكل الخير والتقدير والحب والامتنان أستاذنا العظيم محمود السعدني، أيقونة النادي، وأستاذنا العظيم إبراهيم حجازي، أسطورة النادي، هذا النادي لأجلكم، وبكم سيكون عروس النيل بشارع البحر الأعظم.”

الكاتب الصحفي محمد شبانة

قرار مفاجئ.. إعفاء الصحفيين من غرامات التأخير

في خطوة لاقت ترحيباً واسعاً داخل الوسط الصحفي، أصدر محمد شبانة قراراً بإعفاء أعضاء نادي الصحفيين من غرامات تأخير اشتراكات العضوية عن السنوات الثلاث الماضية، القرار جاء استجابة للظروف الاقتصادية التي يمر بها الصحفيون، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المهنة.

هذا القرار لم يكن مجرد إعفاء مالي، بل هو رسالة دعم واضحة من إدارة النادي لأعضائه، وهو ما أكده شبانة بقوله: “هدفنا هو تخفيف الأعباء عن الصحفيين، وخلق بيئة داعمة لهم ولأسرهم داخل النادي”.

ترحيب واسع من الصحفيين

نادي الصحفيين

لاقى الإعلان ترحيباً واسعاً داخل الوسط الصحفي، حيث اعتبر الكثيرون هذه الخطوة بداية فعلية لاستعادة رونق النادي وجذب الصحفيين إليه، بعد فترة طويلة من الغياب والتحديات المالية والإدارية.

نادي الصحفيين النهري

أحد الصحفيين علق قائلاً: “ما يفعله محمد شبانة يعيد للنادي مكانته، ويعيد للصحفيين شعور الانتماء لهذا المكان العريق.”

لماذا هذا الإعلان مهم؟ 

  •  إعادة إحياء النادي بعد سنوات من التحديات، حيث أصبح الصحفيون يشعرون أن ناديهم يعود إليهم مرة أخرى، بمبادرات تعكس روح التكاتف والمساندة الاجتماعية.
  •  تخليد أسماء الكبار، من خلال الإشارة إلى رموز الصحافة المصرية مثل محمود السعدني وإبراهيم حجازي، حيث يؤكد على الامتداد التاريخي للنادي وارتباطه بأجيال من الصحفيين.
  •  روح رمضان في النادي، فالأجواء الرمضانية دائماً ما تجمع العائلات، وهذا الحدث يشجع الصحفيين على استعادة علاقتهم بالنادي، ليس فقط كمكان للاستجمام، بل كملتقى ثقافي واجتماعي حقيقي.

انتخابات التجديد النصفي.. معركة ساخنة في نقابة الصحفيين

في سياق متصل، تشهد نقابة الصحفيين حراكاً كبيراً مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، والتي يتنافس فيها 51 مرشحاً، من بينهم 8 على مقعد النقيب و43 على عضوية مجلس النقابة، الانتخابات، التي يترقبها الجميع، تعتبر مؤشراً هاماً على توجهات الصحفيين في المرحلة القادمة، خاصة مع تزايد التحديات التي تواجه المهنة.

وقد سجل العديد من الرموز الصحفية أسماؤهم في كشوف الجمعية العمومية، من بينهم خالد البلشي، النقيب الحالي، وعبدالمحسن سلامة، النقيب الأسبق والمرشح على نفس المنصب، إلى جانب وجوه بارزة أخرى، مما يجعل المنافسة على أشدها.

هل نحن أمام عهد جديد للصحفيين؟

بينما يتحرك محمد شبانة وفريقه نحو تحسين أوضاع الصحفيين داخل النادي، وتستعد النقابة لمعركة انتخابية جديدة، تبقى أعين الجماعة الصحفية مفتوحة على المستقبل، آملين في مرحلة أكثر استقراراً تدعم الصحفيين مهنياً واجتماعياً.

الأيام القادمة وحدها ستكشف لنا مدى نجاح هذه الجهود في إعادة الهيبة للمؤسسات الصحفية، وتقديم مزيد من الدعم لمن يحملون القلم ويدافعون عن الكلمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى