
كتب- أحمد صلاح
أيام وينتهي عام 2025 ويحل علينا عام جديد، العام الحالي حدثت خلاله أحداث رياضية مختلفة بين نجاحات الأهلي محليًا وتوهج بيراميدز قاريًا وعالميًا مع كأس يتيمة للزمالك، بالإضافة إلى إنجازات منتخب مصر الأول، والعديد من الأحداث الرياضية المختلفة.
حصاد اليوم الرياضي لعام 2025
في العام الحالي، كاد موسم الأهلي أن يضيع بأكمله لولا بطولتي الدوري المصري الممتاز وكأس السوبر المصري للأندية الأبطال، اللتان أنقذتا الفريق من الخروج بصفر كبير، كان من الممكن أن يحدث ضجة على الصعيدين الإداري والفني.
في عام 2025، كان الأهلي يسعى إلى التتويج بدوري أبطال إفريقيا للمرة الثالثة تواليًا والـ13 في تاريخه المرصع بالألقاب المحلية والقارية؛ إلا أن الفريق تلقى صدمة بخروج مفاجئ في الدقائق الأخيرة من عمر مباراة إياب نصف النهائي أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، بتعادل إيجابي بنتيجة 1- 1، ليخرج الفريق وسط صدمة وذهول، الأمر الذي أدى إلى رحيل المدير الفني السويسري مارسيل كولر.
العمدة ينقذ الأهلي
دخل الأهلي بطولة الدوري المصري الممتاز في مرحلته النهائية بقيادة فنية مؤقتة للمدرب المصري، عماد النحاس… اللقب المحلي (شبه ضائع) وذاهب إلى بيراميدز؛ إلا أن الأهلي بقوة وعزيمة لاعبيه ومدربه، نجحوا في الفوز بالـ6 مباريات المتبقية دون النظر لنتائج بيراميدز، إلى أن حدثت المفاجئة وخسر بيراميدز نقاطًا متتالية، ليبقى الدوري داخل دولاب الأهلي للمرة 45 في تاريخه، ويسطر النحاس تاريخًا مميزًا مع النادي الأهلي.
إخفاق أحمر بقيادة إسباني فاشل
بعد التتويج بالدوري، فكرت إدارة الأهلي في التعاقد مع مدرب أجني جديد، يقود الفريق في كأس العالم للأندية 2025 بنظامه الجديد؛ ورغم تعاقد الأهلي مع العديد من اللاعبين المميزين، على رأسهم الثنائي: محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو؛ إلا أن المدرب الجديد الإسباني خوسيه ريبيرو، جعل الأهلي مدمنًا للخسارة والفشل، ليخرج الفريق مبكرًا من مونديال الأندية بعد حصده نقطتين فقط في دور المجموعات!
رحيل ريبيرو وعودة العمدة
استمر ريبيرو على رأس القيادة الفنية؛ إلا أن الفشل في الدوري المصري الممتاز في موسمه الجديد، عجَّل برحيل المدرب الإسباني مبكرًا، ليعود عماد النحاس مرة أخرى… وخلال فترة قصيرة، نجح النحاس بعض الشيء في عودة التوازن للفريق مرة أخرى، أنهاها بانتصار ولا أروع بنتيجة 2- 1 على الزمالك، بعدها يرحل النحاس من الباب الكبير.
توروب وحقبة جديدة
إدارة الأهلي فكرت في تعيين مدرب أجنبي صاحب اسم كبير ونجاحات في عالم التدريب، إلى أن وقعت عقدًا مع المدرب الدنماركي ييس توروب، أملًا في التتويج بالبطولات المحلية والعودة إلى حصد دوري الأبطال؛ من أجل العودة والظهور عالميًا مرة أخرى.
النجاج الأول للدنماركي
نجح ييس توروب، في كسب ثقة جماهير الأهلي بعد تتويجه بالسوبر المصري للأندية الأبطال على حساب الغريم التقليدي الزمالك وفوزه عليه في المباراة النهائية بثنائية نظيفة، ليحصد الفريق اللقب المحلي للمرة 16 في تاريخه.
ثقة ونجاح قاري
نجح توروب في قيادة الفريق في مباريات الدوري، ثم التأهل إلى دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا واحتلال صدارة المجموعة، في أول جولتين بفوز على شبيبة القبائل الجزائري برباعية مقابل هدف في القاهرة ثم التعادل الإيجابي بنتيجة 1- 1 خارج الديار مع الجيش الملكي المغربي.
نهاية حزينة!
في الموسم قبل الماضي اعتذر الأهلي عن المشاركة في كأس مصر أعقبه إيقاف في الموسم الماضي، ثم مشاركة في الموسم الحالي؛ إلا أن الأهلي فاجأ الجميع بخروجه من الكأس المحلية مبكرًا من الدور الأول بعد خسارته بنتيجة 2- 1 من فريق المصرية للاتصالات (وي) الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة!
عام جديد وآمال كبيرة
في العام الجديد 2026، تفكر إدارة الأهلي بقوة في تدعيم الفريق في عدد من المراكز؛ من أجل الرجوع للتويجات محليًا وقاريًا، ومن المتوفع أن يشهد الميركاتو الشتوي، تعاقد الأهلي مع لاعب ظهير أيسر وآخر في قلب الهجوم.




