
وصف “إسماعيل الثوابتة”- مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة- خطة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بمحاولة فرض وصاية جديدة اشرعن الاحتلال الإسرائيلي، وتجرد الشعب الفلسطيني من كافة حقوقه، ولا تمثل حلاً حقيقياً موضوعياً منصفاً.
وشدد على أن: إنهاء العدوان على غزة، ورفع الحصار عنها، ووقف الإبادة الممنهجة لها، وإعادة الحق في العيش للشعب الفلسطيني، وضمان حقوقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير، تزامنا مع الاعتراف بالدولة الفلسطينية، هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب.
وأعلن رفضه ورفض العقل الجمعي الوطني الفلسطيني أي مقترحات تتجاهل تلك الحقوق، وتتعامل مع غزة باعتبارها كيان أمني منزوع السيادة تحت إدارة دولية.
ونادى بضرورة إيقاف الحرب الإجرامية الآن، حيث يلخص موقفه فهمه لطبيعة العلاقة بين طرفين، أحدهما شعب عظيم يعاني ويلات الاحتلال، منذ 77 عاما، قدم خلالها تضحيات جسمية، وثانيها محض عصابات إجرامية، احتلت فلسطين، وقتلت مئات الآلاف من أبنائها، دون زجه حق، منذ أن وطأت فلسطين.
يأتي هذا، بينما تستمر ردود الفعل الفلسطينية الغاضبة من الخطة، حيث اعتبرها الناشط الفلسطيني “محمد عبد العزيز الرنتيسي”: استبدالا لجيش الاحتلال، بجيش يمثله بشراكة عربية، وحث صناع القرار على رفضها.
مختصر خطة ترامب إستبدال جيش الإحتلال الصهيوني بجيش عربي صهيوني لاقتلاع حماس من وجهة نظرهم …. (لو بيدي القرار لرفضتها مباشرة وعلانية وليكن ما يكون … لن يكون في ملك الله إلا ما أراد الله) #طوفان_الأقصى #غزة_الفاضحة
— محمد عبد العزيز الرنتيسي (@M_alrantisi1979) September 29, 2025




