
أعلنت الولايات المتحدة مصادرة ناقلة نفط جديدة في البحر الكاريبي، قالت إنها مرتبطة بفنزويلا، في خطوة تُعد الأحدث ضمن حملة أمريكية متصاعدة تستهدف تجارة النفط الفنزويلي الخاضعة للعقوبات.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمريكية مطلعة، أن احتجاز الناقلة جرى قبيل اجتماع مرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، في توقيت وصفته المصادر بالحساس سياسيًا.
تفاصيل العملية
بحسب المصادر، تمت عملية الاحتجاز في مياه البحر الكاريبي ضمن نطاق عمليات القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي، دون الكشف عن اسم الناقلة أو وجهتها النهائية أو حجم شحنتها.
وأشارت إلى أن الناقلة يُعتقد أنها كانت جزءًا من شبكة نقل نفط فنزويلي تُستخدم للالتفاف على العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع الطاقة في البلاد.
حملات متواصلة
جاءت هذه العملية ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها واشنطن خلال الأسابيع الأخيرة، شملت مصادرة عدة ناقلات نفط مرتبطة بفنزويلا، في إطار ما تصفه الإدارة الأمريكية بمحاربة شبكات التهريب والأسطول الخفي الذي يُستخدم لنقل النفط بعيدًا عن الرقابة الدولية.
توتر مستمر
تشهد العلاقات بين واشنطن وكاراكاس توترًا متصاعدًا منذ سنوات، على خلفية اتهامات أمريكية للحكومة الفنزويلية بتقويض الديمقراطية وانتهاك حقوق الإنسان، مقابل إصرار كاراكاس على أن العقوبات الأمريكية تمثل حربًا اقتصادية تستهدف الشعب الفنزويلي.




