أخبار

وزير الري: إجراءات عديدة لإدارة فيضان النيل والتعامل مع الأضرار السلبية

كتب: إسلام فرحان

شهد الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية الاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيس المركز القومي لبحوث المياه، بحضور علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، والدكتور شريف محمدى رئيس المركز القومى لبحوث المياه، وعدد من المسؤولين الحاليين والسابقين، وذلك ضمن فعاليات “أسبوع القاهرة الثامن للمياه” .

وقام الدكتور سويلم بتقديم عرض تقديمى يستعرض أبرز محاور ومستهدفات الجيل الثانى لمنظومة الرى المصرية 2.0 ، حيث تم التوسع فى معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعى، ويتم دراسة الاعتماد على محطات معالجة لامركزية لمعالجة مياه الصرف الزراعى على امتداد شبكة المصارف الزراعية .

كما تتضمن رؤية الوزارة تكثيف إعادة الاستخدام وعمل محطات تحلية للمياه متوسطة الملوحة لاستخدامها في الزراعة مرة أخري، كأحد الحلول المستقبلية لمواجهة تحديات المياه، كما تقرر إنشاء قطاع جديد بالوزارة معنى بالموارد المائية غير التقليدية وجاري انهاء إجراءاته.

وتعتمد الوزارة  في رؤيتها التي قدمها الدكتور سويلم على التكنولوجيا الحديثة فى متابعة المنظومة المائية بدءا من منابع النيل بإستخدام صور الأقمار الصناعية والنماذج الرياضية وصولا إلى السد العالى الذى قامت الوزارة بتطوير وتحديث منظومة المراقبة والتشغيل به بأحدث التقنيات والخبرات الدولية والعمل على توطينها، بالإضافة لأعمال الإحلال والصيانة المتواصلة لكافة المنشآت المائية والتي من بينها إحلال وتجديد مجموعة قناطر ديروط القديمة والمخطط نهو تنفيذها ودخولها الخدمة في فبراير المقبل، بالإضافة لاستخدام التصوير الجوى بالدرون لتقييم حالة المنشآت المائية .

كما استعرض الدكتور سويلم ما تقوم به وزارة الموارد المائية والري من إجراءات عديدة لإدارة فيضان نهر النيل والتعامل مع الأضرار السلبية الناتجة عن الإجراءات الأحادية التي تقوم بها إثيوبيا فى تشغيل السد الإثيوبي.

وأوضح سويلم أن الوزارة تستخدم عدد من التطبيقات والنماذج التى تمكنها من متابعة أراضي طرح النهر بهدف متابعة أى تعديات بالمبانى المخالفة على هذه الأراضي، والازالة الفورية لأى تعديات فى المهد قبل تفاقمها، كما تستخدم الوزارة عدد من التطبيقات الرقمية الحديثة باستخدام صور الأقمار الصناعية وتحليلها، لتحديد مواقع تواجد ورد النيل بالمجارى المائية بما يسهل من عملية إزالتها بشكل فورى، وأيضا متابعة موقف عمليات تطهيرات نهر النيل والترع والمصارف لضمان نهو أعمال التطهيرات بكفاءة وتقييم مدى كفاءة مقاولى التنفيذ وكذا تقييم الإدارات القائمة على الاشراف ومتابعة التنفيذ .

وفى إطار الرقمنة بين سويلم أن الوزارة  قامتبإعداد عدد من التطبيقات وقواعد البيانات بإجمالي عدد ٢٧ تطبيق لمناوبات الترع ومنظومة التطهيرات والمعدات والمنشآت المائية وأخيرا جارى العمل في مشروع لرقمنة المساقى الخاصة وتجميع بياناتها لدعم عمليات اتخاذ القرار فيما يتعلق بروابط مستخدمي المياه وخطة تطهيرات المساقي الخاصة وتطويرها، كما تم استحداث تطبيق محمول لتجميع المعلومات الخاصة بالترع والمصارف تجمع البيانات جغرافية وحالة التطهيرات و المناوبات وعرضها في شكل مبسط وسريع يسهل عملية الإدارة لجميع المستويات التنظيمية بالوزارة، وغيرها من التطبيقات لتسهيل عملية متابعة المنظومة المائية و دعم متخذى القرار والتيسير على المزارعين .

كما اتخذت الوزارة بحسب وزير الموارد المائية والري خطوات هامة تجاه التحول من استخدام المناسيب لاستخدام التصرفات المائية فى إدارة وتوزيع المياه، حيث تم تركيب كاميرات لقياس التصرفات المائية على ترعة الإسماعيلية كمرحلة تجريبية، وتنفيذ أعمال تأهيل لبوابات أفمام الترع بما يُمكِن مهندسى الرى بالمحافظات من إمرار التصرفات المائية المطلوبة بالترع وتطبيق مناوبات الري.

وفى مجال التكيف مع تغير المناخ وحماية الشواطئ المصرية بين سويلم أنه تم إنشاء عدد ٦ محطات لقياس الارتفاع فى منسوب سطح البحر ضمن منظومة الرصد الوطنية، وتنفيذ آبار لمراقبة منسوب المياه الجوفية بشمال الدلتا لقياس معدل التداخل بين المياه الجوفية ومياه البحر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى