محافظات

“مصادر الطاقة المتجددة ودورها في تحقيق التنمية المستدامة”.. عنوان ندوة لإعلام أسيوط

أسيوط/ عماد صابر العمدة

نظم مجمع إعلام أسيوط، صباح اليوم الأربعاء، لقاءا إعلاميا تحت عنوان : “مصادر الطاقة المتجددة ودورها فى تحقيق التنمية المستدامة”،وذلك بمقر كلية الخدمة الإجتماعية بجامعة أسيوط، حيث  أن أمن الطاقة مسئولية الجميع شعار الحملة الإعلامية التى دشنها قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات لنشر الوعي بأهمية الدعم لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة.

حاضر في اللقاء الدكتور محمد محمود  المستشار البيئى لجامعة أسيوط، والدكتور إيمان عبدالعال  عميد كلية الخدمة الإجتماعية، وأدار اللقاء فاطمة أحمد  أخصائي إعلام أول بمجمع إعلام أسيوط، وإشراف عبير جمعه حسين مدير مجمع إعلام أسيوط.

وحضر اللقاء عدد كبير من طلبة وطالبات كلية الخدمة الإجتماعية بجامعة أسيوط، وعدد من أساتذة الكلية ولفيف من ممثلي الصحافة الإقليمية والمحلية.

وأوضح محمود التعريف بمصادر الطاقة المتجددة أحد أهم الركائز التي تعتمد عليها الدول في سعيها نحو تحقيق التنمية المستدامة، فهي تمثل البديل الآمن والنظيف لمصادر الطاقة التقليدية التي تعتمد على البترول، والذي تسبب استخدامه المفرط في مشكلات بيئية خطيرة مثل الاحتباس الحراري وتلوث الهواء والمياه واستنزاف الموارد الطبيعية. ومن أبرز مصادر الطاقة المتجددة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية.

كما جرى التأكيد على الدور الذي تلعبه الطاقة المتجددة في تحقيق التنمية المستدامة يتجلى في قدرتها على الموازنة بين متطلبات النمو الاقتصادي وحماية البيئة والعدالة الاجتماعية. فعلى الصعيد الاقتصادي، تسهم الطاقة المتجددة في تقليل الاعتماد على استيراد الوقود من الخارج، مما يعزز من استقلالية الدول الاقتصادية ويقلل من تقلبات أسعار الطاقة العالمية. كما تفتح آفاقاً واسعة للاستثمار في مجالات جديدة وتوفر فرص عمل في مجالات التكنولوجيا النظيفة والصيانة والهندسة، مما ينعكس إيجاباً على معدلات التشغيل والنمو الاقتصادي.

كما تمت الإشارة خلال الندوة إلى الناحية البيئية، فالطاقة المتجددة تسهم بفاعلية في الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، وتقلل من التلوث الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري، وتحافظ على التنوع البيولوجي من خلال الاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية .. كما أن اعتمادها يقلل من المخاطر البيئية الكبرى مثل الأمطار الحمضية وتغير المناخ، وهو ما يسهم في حماية النظم البيئية وتحقيق توازن طبيعي مستدام.

وعلى الصعيد الإجتماعي، فإن مشاريع الطاقة المتجددة تسهم في تحسين مستوى المعيشة في المجتمعات المحلية، خصوصاً في المناطق النائية التي يصعب إيصال الكهرباء إليها من الشبكات التقليدية، إذ توفر الطاقة النظيفة وسيلة أساسية للتنمية الزراعية والتعليمية والصحية، مما يعزز من العدالة الاجتماعية ويدعم التنمية المتكاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى