مصر تصدر شحنة جديدة من الغاز الطبيعي المسال لشركة “شل” العالمية

كتب: مصطفى علي
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية عن نجاح تصدير شحنة جديدة من الغاز الطبيعي المسال لشهر يناير 2026، لصالح شركة “شل” العالمية، في خطوة تعكس التزام مصر بتعزيز مكانتها كمركز إقليمي لإنتاج وتداول الغاز الطبيعي.
تفاصيل الشحنة ومسارها البحري
أوضحت الوزارة أن الشحنة تم إنتاجها من مجمع إسالة الغاز الطبيعي بإدكو (ELNG)، وبلغت كمية الغاز المسال نحو 150 ألف متر مكعب، ليتم شحنها على متن الناقلة البحرية “METHANE BECKI ANNE” والمتجهة إلى أحد الموانئ التركية.
وأشار المسؤولون إلى أن هذه العملية تعكس القدرات اللوجستية المتقدمة لموانئ الغاز المصرية، فضلاً عن جاهزية مصانع الإسالة لإنتاج كميات كبيرة تلبي الطلب المحلي والدولي في الوقت نفسه.
التزام مصر بتعزيز الاستثمارات الأجنبية في الغاز
وأكدت وزارة البترول أن تصدير شحنات الغاز الطبيعي المسال يأتي في إطار الوفاء بالالتزامات التعاقدية مع شركاء الاستثمار الأجانب، مشددة على أن ذلك يساهم في تحفيز الشركات الأجنبية على ضخ استثمارات إضافية لزيادة الإنتاج المحلي.
ويأتي هذا التوجه في ظل حرص مصر على تعظيم قيمة المصانع المحلية للإسالة، وزيادة الاستفادة من الغاز الطبيعي المنتج داخلياً، بما يحقق عوائد اقتصادية مباشرة ويعزز دور القطاع النفطي في دعم الاقتصاد الوطني.
مصر كمركز إقليمي لتجارة الغاز
تسعى مصر إلى ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز، من خلال تطوير البنية التحتية للإسالة وتسهيل صادرات الغاز إلى الأسواق العالمية، وهو ما تعكسه شحنات الغاز المسال المنتظمة إلى شركاء عالميين مثل شركة “شل”.
كما أشارت الوزارة إلى أن تصدير الغاز الطبيعي يسهم في تعزيز الاستفادة من الطاقة المحلية ورفع قيمة المنتجات المصرية في الأسواق الدولية، فضلاً عن دعم استقرار السوق المحلي وتحقيق توازن بين التصدير والاستهلاك الداخلي
خطوات مصر لتعظيم الإنتاج المحلي
تشمل استراتيجية مصر في قطاع الغاز الطبيعي عدة محاور، أبرزها:
زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي لتلبية الطلب المتزايد.
جذب استثمارات أجنبية جديدة لدعم تطوير الحقول والمصانع.
تعظيم الاستفادة من مصانع الإسالة الحالية لزيادة الإنتاج التصديري.
توسيع شبكة الشحن والتصدير لضمان وصول الغاز الطبيعي المسال للأسواق الدولية بكفاءة عالية.
وأكدت الوزارة أن استمرار تصدير الغاز الطبيعي المسال يعكس نجاح السياسة المصرية في دمج الإنتاج المحلي مع التجارة العالمية للطاقة، ما يعزز مكانة مصر الاستراتيجية في أسواق الغاز الدولية.




