مفتي الجمهورية يعزّي وزير الشؤون الإسلامية السعودي في وفاة الأميرة جواهر بنت سعد

أعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عيّاد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن خالص تعازيه ومواساته لمعالي الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، في وفاة زوجته، المغفور لها بإذن الله سمو الأميرة جواهر بنت سعد بن عبد العزيز بن تركي.
دعاء للفقيدة بالرحمة والمغفرة
في بيان رسمي أصدره فضيلة المفتي، عبّر عن بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب الجلل، مؤكداً دعاءه للفقيدة بأن يتغمدها الله بواسع رحمته، ويسكنها الفردوس الأعلى مع الصديقين والشهداء والصالحين. وجاء في البيان:
“تَلقَّينا ببالغ الحزن نبأ وفاة المغفور لها، ونسأل الله العلي القدير أن ينزلها منازل الأبرار، ويجعلها من أهل الفردوس الأعلى، وأن يُلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.”
تأكيد على عمق العلاقات الأخوية
أضاف الدكتور نظير عيّاد في بيانه أن هذه اللحظات العصيبة تؤكد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين مصر والمملكة العربية السعودية على كافة المستويات، الدينية والإنسانية، مشيداً بدور المملكة في دعم القضايا الإسلامية وبجهود وزير الشؤون الإسلامية في خدمة الدعوة والعمل الإسلامي المشترك.
رسالة تضامن مع الأسرة والمجتمع السعودي
كما أرسل فضيلته تعازيه الحارة لأسرة الفقيدة وأبنائها ولكافة أشقائنا في المملكة العربية السعودية، متمنياً لهم الصبر والثبات في مواجهة هذا الحزن الكبير، مؤكداً أن الفقيدة كانت مثالاً للسيدة الفاضلة التي عُرفت بسمو أخلاقها ومكانتها الاجتماعية المرموقة.
الختام بالدعاء والتضرع إلى الله
“نسأل الله أن يجبر كسر قلوب أهلها وذويها، وأن يعوّضهم خيراً، وأن يجعل هذه المحنة سبباً للارتقاء في درجات الصبر والاحتساب، إنه على كل شيء قدير.”
تأتي هذه التعزية كجزء من الدور الديني والإنساني الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في التعبير عن التضامن مع الأشقاء في مختلف الظروف، وفي مقدمتها المواقف التي تعزز الروابط العائلية والدينية بين الدول الإسلامية.



