مقطوعة الرأس واليدين| جثة مجهولة محترقة بالعياط الجيزة.. وتحريات مكثفة لكشف لغز الجريمة

تواصل الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، جهودها المكثفة لكشف ملابسات العثور على جثة مجهولة الهوية، مقطوعة الرأس واليدين ومتفحمة بالكامل، داخل إحدى المزارع بالمنطقة الجبلية التابعة لمركز العياط.

وكان المقدم كريم عليان رئيس مباحث مركز شرطة العياط قد تلقى بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على جثة لأحد الأشخاص في حالة تحلل واحتراق شديد، بناحية المنطقة الجبلية بقرية طهما، فقام بإخطار اللواء علاء فتحي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، فأمر بتشكيل فريق بحث قاده العميد محمد الصغير رئيس فرع البحث، وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، وبالفحص تبين وجود الجثمان داخل مزرعة مجاورة لحوض رفع مياه مخصص لري الأراضي الزراعية.

وكشفت المعاينة الأولية لرجال المباحث، أن الجثة بدون رأس وكفي اليدين، وتعرضت لحريق كامل بجميع أجزاء الجسم، ما صعّب من عملية التعرف على هوية المجني عليه.

وبسؤال مكتشفي الواقعة، أفاد كل من “ناصر سعد أحمد عبد اللطيف” (مهندس زراعي ومقيم بقرية برنشت)، و”عادل عباس عبد العليم” (غفير المزرعة ومقيم بقرية العطف)، بأن الأول عثر على الجثة أثناء توجهه لتشغيل ماكينة الري الخاصة بالأرض التي يستأجرها.

وأوضح المبلغ الأول في أقواله أنه توجه صباح يوم الواقعة، في حوالي الساعة العاشرة، إلى قطعة أرض زراعية مساحتها نحو 13 فدانًا يستأجرها بمنطقة جبل طهما، لتشغيل ماكينة رفع المياه، وفوجئ بوجود جثة لشخص مجهول بدون رأس وكفي اليدين ومحترقة بالكامل، فقام على الفور بالاتصال بغفير المزرعة، ثم أبلغا مركز الشرطة.

وأكد في أقواله أنه لا يعرف هوية المتوفى، ولم يشاهد أي أشخاص بمحيط المكان وقت اكتشافه للجثمان، مشددًا على صحة أقواله وعدم وجود معلومات إضافية لديه.

تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وقررت انتداب الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة، ورفع البصمات وإجراء تحليل DNA لمحاولة تحديد هوية المجني عليه، فيما تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لفحص البلاغات المتغيّب أصحابها، وتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة، لكشف غموض الحادث وضبط مرتكبيه.

عن محمود عرفات

شاهد أيضاً

المؤسسة العلاجية تستقدم فريقاً بيروفياً لإجراء جراحات “الأجنة داخل الرحم”

سالي عبدالعزيز في نقلة نوعية تدشن حقبة جديدة في الخدمات الطبية المتخصصة، أعلنت المؤسسة العلاجية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *