ممدوح جبر يحوّل حي غرب إلى “فينا جديدة”.. إنجازات خدمية تغيّر وجه المدينة

كتب / محمد احمد هادى
بتوجيهات ورعاية اللواء الدكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، شهد حي غرب أسيوط طفرة غير مسبوقة في مستوى الخدمات والمرافق. فبعدما كان الحي لسنوات طويلة يعاني من العشوائية وضعف الخدمات، حيث الشوارع الضيقة المزدحمة، والمخلفات المتراكمة، والميادين التي فقدت ملامحها، تغيّر المشهد كليًا في الفترة الأخيرة.
فقد قاد الأستاذ ممدوح جبر – رئيس حي غرب – حركة تطوير واسعة، بدعم مباشر من عبدالرحمن القرن وعدد من نواب الحى ، وبمساندة الجهاز التنفيذي وموظفي الحي، ليضع المنطقة على خريطة الاحياء العصرية ويمنحها لقب “فينا جديدة”.
أولاً: تطوير الميادين والمعالم الرئيسية ميدان الميدوب: تحوّل من نقطة ازدحام وإهمال إلى واجهة حضارية بعد أعمال الرصف والتجميل وإضافة نافورة جديدة، إلى جانب إعادة تنظيم حركة المرور.

ميدان المجاهدين: وهو من أقدم ميادين الحي، حيث جرى إعادة تخطيطه بالكامل بما يضمن السيولة المرورية، مع تزويده بإنارة حديثة وعناصر جمالية مميزة.
منطقة الفواخير: إحدى البؤر الشعبية التي عانت طويلًا من العشوائية، لكنها شهدت إعادة تنظيم شاملة وإزالة المظاهر غير الحضارية، لتستعيد رونقها وتصبح أكثر جذبًا للسكان والزائرين.

ثانيًا: الطفرة في البنية التحتية والطرق
فتح شارع سيد الجديدة: أبرز إنجازات المرحلة، إذ ربط ميدان الجامعة بالمنطقة الغربية، ليسهم في تخفيف الضغط المروري عن شارع مستشفى الجامعة الحيوي. الأهالي وصفوه بأنه “شريان حياة جديد”.
رصف الانترلوك ودهان الأعمدة: مشروع متكامل شمل رصف عشرات الشوارع ببلاط الانترلوك المميز، ودهان أعمدة الإنارة والمباني، ما منح الحي مظهرًا حضاريًا متجددًا.
تأهيل الشوارع الجانبية: لم تقتصر المشروعات على الطرق الرئيسية، بل شملت الشوارع الداخلية، الأمر الذي انعكس إيجابيًا على حياة المواطنين اليومية وسهّل الحركة داخل الأحياء.

ثالثًا: النظافة وإدارة المخلفات
كان ملف النظافة تحديًا كبيرًا أمام رئاسة الحي، لكن الإدارة الجديدة وضعت خطة محكمة أثمرت عن رفع نحو 70 طناً من القمامة شهرياً.
فرق النظافة تعمل على مدار الساعة، الأمر الذي قلّل بشكل ملحوظ من شكاوى المواطنين، وحسن البيئة العامة والصحة المجتمعية، وأعاد الانضباط للشوارع.

رابعاً: المواطن في قلب الأولويات
ما يميز خطة التطوير أنها لم تقتصر على الشكل الجمالي فقط، بل استهدفت تحسين حياة المواطن مباشرة:
تخفيف الازدحام عبر فتح محاور جديدة.
تحسين الصحة العامة بإزالة المخلفات.
توفير متنفس حضاري من خلال الميادين المطورة.
إشراك الأهالي في المتابعة والتقييم، ما خلق روح تعاون بين التنفيذيين والمواطنين.
خامسًا: شراكة النواب والجهاز التنفيذي

النجاح الذي تحقق بحي غرب جاء نتيجة شراكة حقيقية بين الجهاز التنفيذي ممثلًا في رئاسة الحي، والدعم البرلماني بقيادة النائب عبدالرحمن القرن وعدد من النواب.
هذا التعاون جسّد نموذجًا ناجحًا للعمل المشترك، حيث تكاملت الإرادة السياسية مع الرقابة البرلمانية لتذليل العقبات وتسريع وتيرة الإنجاز.
سادسًا: “فينا جديدة”.. حلم الأهالي يتحقق
حين يصف المواطنون حي غرب اليوم بأنه أصبح أقرب إلى “فينا جديدة”، فإن ذلك انعكاس لواقع ملموس: شوارع نظيفة، ميادين منظمة، طرق مفتوحة، خدمات متطورة، وحياة يومية أفضل بكثير مما كانت عليه في الماضي.

تجربة تلهم الآخرين :: ما تحقق في حي غرب أسيوط تحت رعاية اللواء هشام أبو النصر، وبقيادة الأستاذ ممدوح جبر، وبدعم من نواب الحى وفي مقدمتهم الموظف النشيط عبدالرحمن القرن، يثبت أن الإرادة الصادقة والجدية في العمل قادرة على تحويل الأحياء الشعبية إلى نماذج حضارية.
هذه التجربة لم تُعد للأهالي الأمل فقط، بل وضعت حي غرب على خريطة الأحياء العصرية، لتكون رسالة واضحة أن التغيير ممكن، وأن مستقبل أسيوط أكثر إشراقًا إذا ما استمرت هذه الروح في العمل والتعاون.


