عرب-وعالم

إيران تتحدى الضغوط : لا مفاوضات نووية مع واشنطن تحت التهديد والعقوبات

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده لن تجري أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي ما دامت الضغوط القصوى مستمرة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في طهران، حيث شدد عراقجي على أن إيران ترفض أي محادثات تحت التهديد أو العقوبات، موضحًا أن موقف بلاده من التفاوض واضح وصارم.

وأشار عراقجي إلى أن إيران تواصل تنسيق إجراءاتها النووية مع شركائها من روسيا والصين، موضحًا أن هناك اتصالات دائمة بين فرق التفاوض الإيرانية والروسية، وستستمر هذه المشاورات في المستقبل.

وقال:“لقد بحثنا ملف البرنامج النووي الإيراني بشكل موسع، وخبراؤنا على اتصال دائم، وسنواصل هذا التنسيق الوثيق مع شركائنا الروس والصينيين”.

من جانبه، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن الحلول الدبلوماسية لا تزال قائمة فيما يخص البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى ضرورة استغلالها دون أي تهديدات أو لجوء للقوة.

وقال لافروف:“نحن مقتنعون بأن مورد الدبلوماسية لم يُستنفد بعد، ويجب استخدامه بأقصى فعالية ممكنة بعيدًا عن أي تهديدات عسكرية أو ضغوط”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح مؤخرًا بأنه يرغب في التوصل إلى صفقة مع إيران، إلا أن المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، رفض الفكرة، مؤكدًا أن المحادثات مع واشنطن “ليست ذكية أو حكيمة أو مشرفة”، دون أن يجدد الحظر المطلق على المفاوضات المباشرة الذي فرضه خلال إدارة ترامب الأولى.

يُذكر أن ترامب كان قد انسحب عام 2018 من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والقوى الكبرى، وأعاد فرض عقوبات قاسية على الاقتصاد الإيراني، مما دفع طهران إلى التراجع عن التزاماتها النووية، بينما لم تنجح جهود إحياء الاتفاق خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى