حادث بيت حانون.. كيف وصلت المواد المتفجرة الإسرائيلية للمقاومة؟
في حادثة يثير قلق إسرائيل، انفجرت أمس عبوة ناسفة تحت دبابة للجيش الإسرائيلي في بيت حانون، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود من الكتيبة 46.
والقوة المدمرة للانفجار، التي أدت إلى انفصال برج الدبابة عن جسمها والطيران لمسافات بعيدة، أثارت تساؤلات حول كيفية حصول الفصائل الفلسطينية على هذه المواد المتفجرة القوية.
وأشارت قناة “كان” العبرية إلى أن التحقيقات التي يجريها جيش الاحتلال كشفت أن العبوة كانت تحتوي على مواد متفجرة عالية القوة يعتقد أنها من مواد التفجير التي يستخدمها الجيش لهدم الأنفاق وما زال عاجزاً عن تفسير كيفية وصولوها إلى المقاومة الفلسطينية.
وتتعدد الفرضيات حول طرق وصول هذه المواد إلى أيدي المقاتلين الفلسطينيين:
التصنيع المحلي: قد تكون المقاومة قد تمكنت من تطوير أساليب لصنع متفجرات محلية باستخدام مواد متاحة.
استغلال النفايات العسكرية: في أعقاب العمليات العسكرية، يمكن أن تترك بعض المواد المتفجرة وراءها، مما يوفر فرصة لاستغلالها من قبل المقاومة.
شبكات التهريب: هناك احتمال كبير أن يتم تهريب المواد المتفجرة من خارج منطقة غزة عبر الأنفاق أو طرق تهريب أخرى.
الثغرات الأمنية: قد تحدث اختراقات في الأمن العسكري الإسرائيلي، مما يجعله ممكنًا لتسرب بعض المواد من قواعد أو مخازن عسكرية.
ومنذ وقوع الحادث، يقوم الجيش الإسرائيلي بتحقيقات شاملة لفحص بقايا المتفجرات، ولا سيما أن أحد الاحتمالات المطروحة هو استخدام مادة مشابهة لما تستخدمه القوات الإسرائيلية في عمليات تفجير الأنفاق.




