
أكدت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأربعاء، أن أمن المملكة العربية السعودية يُعد «خطًا أحمر لا يمكن المساس به»، مشددة على أن أي تهديد لأمنها يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة والعالم الإسلامي بأسره.
وقال الأمين العام للمنظمة، حسين إبراهيم طه، في بيان، إن المنظمة تؤكد موقفها الثابت والداعم للجمهورية اليمنية وسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، وترفض بشكل قاطع أي أعمال أو محاولات من شأنها تقويض وحدة اليمن أو المساس بشرعيته الدستورية ومؤسساته الوطنية، وذلك على ضوء التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة اليمنية.
وجدد طه دعم المنظمة الكامل للشرعية اليمنية، ممثلة في رئيس مجلس القيادة الرئاسي وحكومته المعترف بها دوليًا، مؤكدًا أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وترسيخها بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية.
وأعرب الأمين العام، الذي تقود منظمته 57 دولة عضوًا، عن إدانته لأي تحركات أو ممارسات صادرة عن المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرًا أنها تشكل تهديدًا مباشرًا لوحدة اليمن، وتقوض جهود السلام، وتؤدي إلى إطالة أمد الصراع، محذرًا من أن أي إخلال بأمن واستقرار اليمن ينعكس سلبًا على السلم والأمن في المنطقة.
وفي السياق ذاته، ثمّن طه إعلان انسحاب القوات الإماراتية من اليمن، واصفًا إياه بالخطوة البناءة التي من شأنها دعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد وحقن دماء الشعب اليمني.
وشدد الأمين العام على أن أمن السعودية، قبلة المسلمين وأرض الحرمين الشريفين، وسلامة أراضيها وسيادتها، خط أحمر لا يمكن المساس به، مؤكدًا تضامن منظمة التعاون الإسلامي الكامل مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها الوطني.
كما أكد أهمية مواصلة دعم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، داعيًا جميع الأطراف اليمنية إلى الالتزام بالشرعية ونبذ العنف وتغليب لغة الحوار والمصلحة العليا لليمن وشعبه، بما يحفظ وحدة البلاد وسيادتها ويحقق الأمن والاستقرار والتنمية.




