منى الشاذلي تروي قصة نقل تمثال رمسيس الثاني من الميدان إلى المتحف المصري الكبير

كتبت :رشاخميس
روت الإعلامية منى الشاذلي خلال حفل افتتاح المتحف المصري الكبير واحدة من أكثر القصص الإنسانية والوطنية تأثيرًا، وهي قصة نقل تمثال الملك رمسيس الثاني من ميدان رمسيس الشهير إلى موقعه الجديد في ساحة المتحف المصري الكبير، في مشهد وصفته بأنه «لحظة تقف عندها الحروف احترامًا لعظمة المصريين».
بدأت الشاذلي حديثها باسترجاع تفاصيل نقل النسخة المقلدة من التمثال في المراحل الأولى من المشروع لاختبار مسار الرحلة وآليات الحماية، قبل تنفيذ عملية النقل الكبرى للتمثال الأصلي، التي تابعها ملايين المصريين في عام 2006، واعتُبرت حينها ملحمة هندسية وطنية أثبتت قدرة المصريين على تحقيق المستحيل.
وأكدت أن مشهد وصول تمثال رمسيس الثاني إلى مدخل المتحف المصري الكبير كان لحظة فارقة في التاريخ الحديث، إذ استكمل بعدها المصريون بناء أعظم متحف أثري في العالم في حضرة الفرعون العظيم، الذي عاد ليتصدر المشهد من جديد بعد رحلة امتدت آلاف السنين.
وأشادت الشاذلي بفريق العمل المصري الذي نفّذ عملية النقل الدقيقة، قائلة إن ما حدث «لم يكن مجرد إنجاز أثري أو هندسي، بل رمز لإرادة المصريين واستمرار حضارتهم التي لا تنكسر».
وجاءت القصة ضمن فقرة خاصة من فقرات الحفل، الذي جمع بين الفن والتاريخ والهندسة في لوحة وطنية عبّرت عن اعتزاز المصريين بجذورهم وعبقرية أجدادهم


