تقارير-و-تحقيقات

من يختاره الجمهور لو كان مكان لجنة التحكيم؟ محمد سامي أم علي عثمان؟

تقرير: أحمد فؤاد عثمان

في الوقت الذي يواصل فيه برنامج «دولة التلاوة» إشعال المنافسة بين المواهب القرآنية الشابة، برز سؤال لافت بين متابعي البرنامج عبر مواقع التواصل الاجتماعي:
«لو كنتَ مكان لجنة التحكيم.. من ستختار؟ الشيخ محمد سامي أم الشيخ علي عثمان؟»

سؤال تحوّل إلى مساحة للنقاش الفني والروحاني، نظرًا لتميّز المتسابقين وبروز بصماتهما في الأداء، ما جعل الجمهور ينقسم – بإعجاب – بين صوتين من أجمل أصوات هذا الموسم.

محمد سامي.. إحكام الأداء وهدوء الروح

يُعد الشيخ محمد سامي واحدًا من أبرز المتسابقين، لما يتمتع به من:

  • ثبات نغمي ينعكس على جودة التلاوة.
  • التزام كامل بقواعد التجويد وأحكام الأداء.
  • هدوء روحي يمنح المستمع طمأنينة خاصة.
  • قدرة بارعة على الانتقال بين المقامات دون تكلف.

ويرى محبّوه أنه نموذج للمقرئ الذي يُقدّم القرآن بصوت مطمئن “يدخل إلى القلب دون استئذان”.

علي عثمان.. قوة الحضور وجمال المقامات

في المقابل، يظهر الشيخ علي عثمان بصوت قوي وإحساس لافت، جعل الكثير من المتابعين يصفونه بأنه:

  • صاحب حضور استثنائي على المسرح.
  • محترف في التحكم بالنفَس وطول الجُمل القرآنية.
  • مبدع في المقامات الشرقية بما يناسب روح الآيات.
  • يمتلك قدرة على الانتقال بين الألوان الصوتية بطريقة تجذب الجمهور.

ويرى جمهوره أنه صاحب أداء “لا يُنسى” ويترك بصمة صوتية قوية في أي ظهور.

انقسام جميل.. والجمهور هو الفائز

اللافت أن النقاش لم يكن صراعًا بين جمهورين، بل كان حوارًا راقيًا عن جمال التلاوة، وعن المعايير التي قد يعتمدها كل مشاهد عند تقييم الأداء القرآني، مثل:

  • جمال الصوت
  • صحة الأداء
  • الإحساس بالآية
  • القواعد والمقامات
  • التأثير الروحي

وفي النهاية، أجمع المتابعون على أن كليهما قدّم مستوى يستحق الإشادة، وأن برنامج «دولة التلاوة» قدّم للمشهد القرآني نموذجين مشرفين يُنتظر لهما مستقبل كبير.

لو كنت مكان لجنة التحكيم… من تختار؟

تنوّعت الإجابات، وتداخلت الآراء بين من يفضل إتقان محمد سامي ومن ينجذب إلى قوة علي عثمان.
ومع ذلك، يؤكد الخبراء والمتابعون أن الاختيار في النهاية يعكس ذوق كل مستمع، وأن وجودهما معًا في الموسم ذاته رفع من مستوى المنافسة وأثنى عليه كل من تابع الحلقات.

خلاصة التقرير

القضية ليست اختيار اسم ضد آخر، بل الاحتفاء بصوتين رائعين قدّمهما «دولة التلاوة» في أبهى صورة. وبين هدوء محمد سامي وحضور علي عثمان… يظل الجمهور هو المستفيد الأكبر من هذا التنوع الجمالي في التلاوة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى